مكافحة المخدرات .. رضى شعبي وانجاز تلو الانجاز

المجهر نيوز
كتب: أنس صويلح

انجاز تلو الاخر تنفذه ادارة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الامن العام في القضاء على افة اقلقت الناس خلال السنوات الماضية من خلال العمل المتواصل على مدار الساعة في محاربته وترقب تجاره وضعاف النفس من متعاطيه.
رضى كبير شعبيا على اداء هذه الادارة و مرتباتها الذين حملوا ارواحهم على كفهم في سبيل حماية الوطن و شبابه من خطر عالمي غزا المنطقة واغرقها بمنتجات ما انزل الله بها من سلطان حتى بتنا نسمع اسماءا غريبة لاصناف من المخدرات يتم تداولها في العديد من الدول المجاورة التي انتشرت فيها عصابات الاتجار بالمخدرات مستغلة الوضع الامني فيها الا انها وبحمد الله لم تدخل ابدا الى ارض الوطن بفضل الجهود المبذولة من افراد وضباط ادارة المخدرات والاجهزة الامنية الشريكة لها وعلى رأسها القوات المسلحة -الجيش العربي.
للمترقب لعمل الادارة والمتتبع للاحصائيات التي تخرج من الدراسات نكتشف ان حجم العمل عظم فنسبة انخفاض اكثر المواد ازعاجا وقلقلا في الشارع الاردني كانت مادة الجوكر في النصف الاخير من هذا العام بلغت 62 % مقارنة مع النصف الاول وهذا بحد ذاته انجاز يسجل لمرتبات الامن العام العاملين في مجال مكافحة المخدرات فحتى الشكاوي على ارض الواقع انخفضت كثيرا حتى بتنا لا نسمع بها وكأنها ضرب من الماضي.
انجاز لم يأتي من فراغ فطابور شهداء الواجب من مرتبات الادارة لم ينتهي ولايزال العطاء مستمرا حماية للوطن و امن المواطن فعقيدة الجهاز ومنتسبيه لا تساوم او تهادن بان الوطن وامن المواطن خط احمر لا تهاون فيه مهما كلف من ارواح وعتاد.
ولا ننسى ان الجانب التوعوي لدى الادارة استطاع من خلال التواصل المباشر وغير المباشر و التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني ان يبث رسائل توعوية ناجحة وصلت للجميع دون استثماء وحققت المراد فعلى سبيل المثال انتفاضة اهالي حي «الطفايلة» في شرق عمان على افة المخدرات وتواصلهم مع ادارة المخدرات كانت انجازا يسجل بوعي المواطن وسعيه للتعاون مع الاجهزة الرسمية لمحاربة هذه الافة.
وما لاشك فيه ان الاستمرار بتنفيذ مثل هذه الحملات النوعية يحقق إحدى اهم ركائز الدولة الديمقراطية التي تسعى لتوفير سبل العيش الكريم للمواطن لأن نعمة الأمن والأمان سر قوة الأردن الذي يحاط بنار ملتهبة والمطلوب من الجميع الحرص على دوامها وحمايتها من كل محاولات العبث من خلال سير اجهزتنا الامنية وعلى رأسها جهاز الامن العام الذي سار بخطى ثابتة واثقة ليكون جهازا حضاريا شموليا قادرا على أداء واجباته بكفاءة واقتدار وتميز وبالدعم الموصول من القيادة الهاشمية الحكيمة ليصبح جهازا عصريا يتحرك بسرعة وثبات نحو تطور غير مسبوق في مفهوم العمل الشرطي الشامل.
مطالب كثيرة طالب بها المواطن ابرزها تعزيز منظومة الامن العام والكشف المباشرعن نتائج جهودهم المتواصلة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه ولنمتن جبهتنا الداخلية التي عززت مع الايام بفضل منظومة الأمن والأمان الذي تتمتع به المملكة، فتنفيذ مئات المداهمات النوعية والتي اسفر عنها القاء القبض على العديد من المطلوبين والسيارات المسروقة اضافة لعصابات المخدرات والسلاح الذي انتشر بشكل كبير في الاونة الاخيرة اسهمت من دون شك بنشر الوعي لدى المواطنين بخطورة ما يدور حولنا.
جهود يجب تعظيمها لانجاز يسجل في لوحة الشرف لهذا الجهاز الاصيل الذي ما انفك يوما عن الجهاد في سبيل الوطن وامنه وصولا الى مستقبل شعاره اردن خال من المخدرات باذن الله تعالى.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق