فضائح تهدد قادة ديمقراطيين في فرجينيا

المجهر نيوز

يواجه نائب حاكم ولاية فرجينيا الأميركية الديمقراطي جاستن فيرفاكس خطر الإقالة بعد ساعات فقط من قيام امرأة ثانية باتهامه بالاعتداء الجنسي عليها.

وأعلن العضو في برلمان الولاية باتريك هوب، وهو ديمقراطي أيضا، أنه سيبدأ إجراءات تقديم طلب الإقالة ما لم يستقل فيرفاكس بحلول يوم الإثنين.

وادعت ميريديث واطسون أن فيرفاكس اغتصبها في عام 2000 عندما كانا طالبين في جامعة ديوك. ووصفت محامية المرأة الحادث بأنه حصل “مع سبق الإصرار والترصد”.

وكانت امرأة أخرى تدعى فينيسا تايسون اتهمت أيضا فيرفاكس الأربعاء الماضي بالتحرش بها جنسيا خلال مؤتمر عام للحزب الديمقراطي نظم في بوسطن عام 2004.

وتصاعدت الأزمة السياسية في ولاية فرجينيا بعدما اعترف النائب العام في الولاية مارك هيرينغ بأنه صبغ وجهه باللون الأسود في حفل جامعي في الثمانينيات، ليصبح ثالث سياسي رفيع من الحزب الديمقراطي في هذه الولاية تلاحقه فضيحة ما.

وإلى جانب هيرينغ يكافح حاكم الولاية رالف نورثام، وهو ديمقراطي أيضا، لحماية مستقبله السياسي بعدما ظهرت له الأسبوع الماضي صورة عنصرية نشرت في كتاب مدرسي سنوي يعود لعام 1984

حاكم فرجينيا يرفض الاستقالة

ومن شأن هذا الجدل المثار حول أعلى ثلاثة سياسيين منتخبين في الفرع التنفيذي من الإدارة في فرجينيا أن يؤدي إلى احتمال أن يفقد الديمقراطيون تلك المناصب لصالح الجمهوريين.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق