تراجع الفائض التجاري الألماني جراء النزاعات التجارية الدولية

المجهر نيوز

فرانكفورت (أ ف ب) – تراجع الفائض التجاري الألماني العام الماضي مقارنة بسنة 2017، وفق بيانات رسمية صدرت الجمعة، وذلك على وقع النزاعات التجارية العالمية رغم تسجيل الصادرات والواردات أرقاما قياسية.

وأفادت الوكالة الاتحادية الألمانية للاحصاء “ديستاتيس” أن صادرات القوة الاقتصادية الأكبر في أوروبا تجاوزت وارداتها بمبلغ قدره 227,8 مليار يورو (258,3 مليار دولار).

ويعد الرقم أقل بنحو 20 مليار يورو من المستوى الذي تم تسجيله في 2017، عندما تجاوز النمو في الواردات (الذي بلغت نسبته 5,7 بالمئة) الزيادة في الصادرات التي بلغت 3,0 بالمئة.

وإجمالا، بلغت الصادرات مستوى قياسيا تجاوز 1,3 ترليون يورو كما كان الحال بالنسبة للواردات التي بلغت نحو 1,1 ترليون يورو.

لكن أرقام شهر كانون الأول/ديسمبر بدت قاتمة أكثر إذ انخفضت الصادرات بنسبة 4,5 بالمئة من سنة لسنة لتصل إلى 96,1 مليار يورو في حين بلغت الواردات 82,1 مليار.

وشهدت الاشهر الأخيرة تباطؤا في التجارة العالمية على خلفية نزاعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، خاصة مع الصين.

وبينما تأثرت ألمانيا مباشرة بخلاف واشنطن مع بروكسل، إلا أنها لم تسلم كذلك من تداعيات النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين الذي يأتي كذلك في ظل المخاوف المتنامية من تأثيرات بريكست على التجارة مع شريكتها الأساسية بريطانيا.

وتراجعت الصادرات كذلك إلى جيران ألمانيا في منطقة اليورو في كانون الأول/ديسمبر مع تباطؤ الاقتصاد في منطقة العملة الموحدة التي تضم 19 دولة.

لكن الخبير الاقتصادي من مصرف “آي إن جي ديبا” كارستن برزسكي أشار إلى أنه “بالرغم من جميع المخاوف المرتبطة بالحرب التجارية، لم ينمو قطاع الصادرات في 2018 فقط بل ساهم على الأرجح بشكل إيجابي في نمو إجمالي الناتج الداخلي للاقتصاد في آخر ربع من العام”.

وأضاف “بالنظر إلى المستقبل (…) يبدو من الواضح أن المخاطر والمخاوف من خارج منطقة اليورو تشكل عامل الفوز أو الخسارة بالنسبة لقطاع الصادرات”.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق