“فتح”: سنمنح مزيدا من الوقت لجهود تشكيل الحكومة الفلسطينية

المجهر نيوز

غزة/ مصطفى حبوش/ الأناضول – كشف القيادي في حركة  فتح  يحيى رباح، أن حركته ستمنح مزيدا من الوقت لجهود تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وتوسع دائرة الحوار، وتبدى مرونة أعلى.
وقال رباح، في تصريح السبت، لمراسل الأناضول، إن  الوقت الأطول يعطي تأييدا أوسع للحكومة المقبلة، ولا بأس بقليل من الحوارات مع كافة الأطراف الفلسطينية .
وأضاف  سيكون هناك مرونة (لدى فتح) في بعض النقاط، وسيتم توسيع دائرة الحوار من أجل أن يعلن عن الحكومة بأفضل أجواء، فنحن نعيش في وضع خطير ونواجه مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية .
وتابع توسيع دائرة الحوار سيحتاج إلى وقت أطول قبل الإعلان عن الحكومة الجديدة ما سيجعلها أكثر إيجابية وقدرة على مواجهة تحديات قضيتنا .
وأكد أن باب الحوار سيظل مفتوحا حتى مع الفصائل التي أعلنت رفضها للمشاركة بالحكومة ومن ضمنها حركة  حماس .
وأشار أن مشاركة  حماس  بالحكومة الجديدة مرتبطة بموافقتها على رؤية الرئيس محمود عباس، التي تتضمن تأسيس نظام سياسي جديد على قاعدة حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.
وكانت اللجنة المركزية لـ فتح ، قد أوصت نهاية يناير/كانون ثاني، بتشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة، مبررة الدعوة بـ تعثر ملف المصالحة مع حركة حماس
وفي ضوء ذلك، قبل الرئيس عباس، في 29 من الشهر ذاته، استقالة حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، وكلفها بتسيير الأعمال.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، يترأس  الحمد الله  الحكومة الفلسطينية، بتكليف من عباس، ثم شكّل في فبراير/شباط 2014  حكومة الوفاق  بتفاهم بين كافة الفصائل.
وأعلنت فصائل رئيسية في منظمة التحرير، منها الجبهتين  الشعبية و الديمقراطية  ، رفضها المشاركة بالحكومة.
فيما اعتبرت حركتا  حماس و الجهاد الإسلامي  قرار تشكيل الحكومة  يعزز من الانقسام الفلسطيني، ويضع مزيدا من العثرات في طريق المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية  .
ويسود انقسام سياسي فلسطيني بين  فتح  و حماس منذ عام 2007، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.
وآخر اتفاق للمصالحة وقعته الحركتان كان بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق