نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب التجارية يمكن أن تحرم الصين من ترسانتها الصاروخية

المجهر نيوز

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول اقتراح أمريكي بتوسيع معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى لتشمل الصين.

وجاء في المقال: لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة التفاوض بشأن معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. فخلال رسالته إلى الأمة، لفت سيد البيت الأبيض الانتباه إلى أن الاتفاقيات يجب أن لا تقتصر على روسيا والولايات المتحدة، إنما يجب أن تشمل أيضا الصين التي لا تندرج ترساناتها تحت أي قيود.

وفي الصدد، قال رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع في روسيا، فيودور لوكيانوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “ظهرت التصريحات الأولى حول ذلك قبل بضعة أشهر. ترامب، يعني في الواقع معاهدة جديدة. هذا غير واقعي، لأن الصين لا تريد حتى أن تسمع عن أي مفاوضات حول هذه المسألة. فهي تتظاهر بأن الأمر لا يعنيها على الإطلاق. أما بالنسبة إلى المعاهدة الروسية الأمريكية، فمن الغريب رفض مناقشة كيفية تحسينها، والإعلان عن الانسحاب منها، ثم الحديث حالا عن مفاوضات جديدة، وقول ترامب وبولتن إن الخطة الراهنة لا تناسب ترامب ولا وجود لخطة أخرى”.

 إلا أن لوكيانوف لا يستبعد احتمال نشوء موقف تقرر فيه القيادة الصينية التوقيع على معاهدة متعددة الأطراف. لكن ذلك يتطلب شروطًا خاصة. يقول لوكيانوف: “يمكن أن يحدث أي شيء.. فالوضع حول تايوان أو وضع عسكري سياسي ما قد يؤثر في قرار الصين. وإذا ربط ترامب وإدارته قضايا الأسلحة بطريقة ما بالعلاقات التجارية، فإن كل شيء ممكن أيضا، لأن هذا المجال هام جدا بالنسبة للصين، بل أهم بكثير من أي شيء آخر. في الوقت الحالي، موقف الصين بسيط للغاية: لا علاقة لنا بالأمر، أنتما قوتان نوويتان عملاقتان، لديكما أكثر مما لدينا بكثير، فلماذا تحاولان جرّنا، اتفقا أولاً فيما بينكما”. (روسيا اليوم)

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق