الطيبي بمؤتمر “العربية للتغيير” يُعلِن رسميًا ونهائيًا عن خوض الانتخابات بشكلٍ مستقلٍّ ويُحمِّل الأحزاب العربيّة المسؤولية

المجهر نيوز

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

أدلى النائب د. احمد الطيبي رئيس العربية للتغيير كلمة سياسيّه هامة وشاملة خلال مؤتمر الحركة، مساء أمس الجمعة، أعلن فيها الموقف الرسمي والنهائي للعربية للتغيير حول الانتخابات القادمة وتفاصيل ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة، وعرض الرؤية الوطنية والاجتماعية للعربية للتغيير المستقبلية تجاه المجتمع العربي الفلسطيني في المرحلة القادمة 2030، وكان عنوان المهرجان تحت اسم “قيادة قوية شراكة حقيقية”.

افتتح المؤتمر، الذي تولى عرافته عضو المكتب السياسي في العربية للتغيير غسان عبد الله، الفنان لبيب بدارنة ابن عرابة بنشيد موطني.

وقال د. احمد الطيبي إنّ العربية للتغيير كانت نموذجًا في التضحية منذ انطلاقتها حتى اليوم، عندما دخلنا للقائمة الموحدة ضاعفنا من قوتها من مقعدين إلى أربعة مقاعد، وبعدها وخلال المفاوضات من اجل القائمة المشتركة، قدمنا التضحيات من اجل الوحدة لكي لا نمنع إقامة المشتركة، ووافقنا أنْ نكون بمقعد ونصف، غير أنّ تضحية العربية للتغيير من اجل الحفاظ على المشتركة لم تكن بسيطة، ففي الاجتماع الرباعي تحفظ الأحزاب على مصطلح خلي الشعب يقرر وأنا أقول: خلي الشعب يقرر في 09.04.2019، فهذا البحر الجماهيري من الجليل والمثلث والنقب ومن كافة المناطق هو الرد على المشككين بنتائج الاستطلاعات.

وتابع: انتهى زمن توزيع المقاعد من قبل الآخرين وهي ليست ملكًا لأحد، ومع ذلك لم نطلب محاصصة ولا عدد مقاعد، لم نطلب رئاسة القائمة المشتركة، أتحداهم أنْ يقولوا إنّ يكون أسامة السعدي قد طلبًا رقمًا / عددًا / مقعدًا، إلّا شيئًا واحدًا وهو خلي الشعب يقرر، مُضيفًا: عندما تغيّب عدد من النواب عن لجان الكنيست أسامة السعدي مرر قوانين حتى بعد استقالته ومن خارج الكنيست.

وتطرّق النائب الطيبي الى قضية الوحدة الوطنية وقال: ليست القائمة المشتركة هي دليل الوحدة الوطنية، إنمّا لجنة المتابعة العليا التي تضم كافة الأحزاب والحركات السياسية هي الجسم الشامل وليس القائمة المشتركة كما يحاول البعض طرحه، وعليه فنحن لم نخرج عن الوحدة الوطنية بل نحن الوحدة بحالها، نحن نعتز بفلسطينيتنا بنقبنا بمثلثنا بجليلنا وبكل أرضنا وبلادنا. وتابع: مستعدون لإقامة جسم مانع في مناخ سياسي ملائم مقابل خطة اقتصادية بقيمة 64 مليار شيكل تخدم مجتمعنا في كافة المجالات.

وأنهى: بناءً على ما تقدّم، واستنادا إلى صلاحياتي كرئيس للعربية للتغيير، أعلن: نظرًا لرفض الأحزاب المُشكّلة للقائمة المشتركة معنا (الجبهة والإسلامية والتجمع) لمطلبنا بإشراك الناس في تركيبة القائمة المشتركة من خلال استطلاعات مهنية أوْ انتخابات تمهيدية (برايمرز) ونتائج انتخابات السلطات المحلية وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى عزوف الناس عن السياسة ويفتح الباب لدخول الأحزاب الصهيونية إلى بلداتنا العربية، وحرصًا منّا على تعزيز التمثيل العربي في الكنيست، كمًّا ونوعًا، قررّت اللجنة المركزية للعربية للتغيير خوض الانتخابات القادمة بقائمة مستقلة وهي قائمة العربية للتغيير لتمثل أبناء شعبنا بشموخ، حاملين الهمّ الوطني والاجتماعي خدمة لجماهيرنا العربية، ومع استعدادنا لنكون جسم مانع كما كان في سنوات التسعين أمام من يوافق على مطالبنا التي حددناها. وندعو الأحزاب في القائمة المشتركة لتوقيع ميثاق شرف وتحديد البوصلة نحو اليمين المتطرف وتوقيع اتفاق فائض أصوات بين القائمتين. والله وليّ التوفيق.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق