صوت اصلاح ومعاول للهدم

المجهر نيوز

يسارخصاونه
كثر الحديث ، وانتشرت الكتابات حول نشر أسماء لا علاقة لها بأصل الفساد وتاريخه المرتبط بما يقال أنها قضية مطيع بن الحطاب المصدق بما سيقوله كأحد رواة الحديث الصحيح والمسند في لائحة الإتهام ، وكأنه من الشهود العدول بعد ما قرأنا وسمعنا عن شخصيته التي صنعها المتنفذون ، ليصبح وشقيقه الشريك بعد القاء القبض عليه الشاهد الذي اتاه الباطل من قبل ولم يأتيه الباطل من بعد… فهو المصدق والشاهد الثقة بجميع ما قاله ، وتم إخراجه بسيناريو الاتهام الأسود ولائحة الإتهام للإدانة المسبقة ، وبما لا يخدم أحدا سوى المتربصين بالوطن ، حيث اقدم الاعلام الرسمي وبسابقة خطيرة الى نشر اوراق التحقيق على انها لوائح اتهام لأشخاص لم تثبت إدانتهم ، لكن الأعلام اصابهم وعشائرهم في مقتل التخوين والعزلة ، واعدمهم مدنيا ، حتى وإن برءوا ، لنكتشف أن سلوك الاعلام في تعامله مع هذه القضية ، لم يكن أخلاقيا ولا يرتقي الى الشفافية أو النزاهة أولا وغير قانوني ثانياً ، وهو ما أوقع الاساءة على القضاء قبل أن يوقع الاساءة على المتهمين ذالك عندما تجاوز الاعلام دورة الموضوعي ونشر بعبثية غير مسبوقة ما سرب له وبما لم يجيزه القضاء فخلق حالة من الاضطراب والشك والقلق والخوف لدى الناس مما سيصيب سرية التحقيق التي تستوجب الحيطة في مراحل التقاضي والتحقيق وقبل صدور لائحة الإتهام وتسليمها من قبل المتهمين وبما كفله القانون والدستور للحفاظ على كرامة الانسان الذي لم يعد فوق تراب قبره سوى رقما وعددا مرعوبا من عملياتهم الحسابية ، علما إن العقوبة في حال تجريم أي فعل على الإطلاق لم تقر وكما أرادها الله لغايات الإنتقام بل أقرها للحياة ، وبخلاف ما اصر عليها الإعلام بالتشهير الذي جانب الصواب بغايات لا نعرفها ، فذهب الى ما ذهب ، مخالفا القيم التي تربينا عليها وكذالك القانون والأعراف ، لتسجيل سبق صحفي مناكف فجانب الصواب وخلط الأوراق ، وخلق ضبابية لا تتفق مع المنطق بعد أن أفرغ الأتهام من مضمون جوهره واغفل دوره بالتحري لكشف الحقائق التى لم يتم التطرق اليها بمراحل التأسيس فوئد الحقائق وحصرها بمرحلة لا علاقة لها بحقب الفساد الماضية ، لأ يخلو من عيب واضح يعرفه الفقهاء والمشرعون واهل الخبرة واساتذة القانون ، إن ما ينشر اليوم من اتهامية جائرة وأحكام مسبقة وغير مبرمة ، لا يصب في مصلحة الوطن ، وما نقرأه ويتداوله الناس ويسمعه المعنين في الأردن لم يلق تصديقا او إستجابة راضية من أحد … ومع ذلك لم نسمع من اصحاب القرار شيئا بخصوص هذا الأمر ، وكأن الموضوع الذي يتحدث به الناس ويكتبون عنه يخص دولة غير دولتنا ، نريد أن نرى موقفاً وطنياً من المسؤولين وليس موقفاً تبريرياً كأن يقولوا : اتركوا الأمر للقضاء ، مدركا ان الوطن اكبر مما ذهبت اليه اللوائح بالظن وجرح القضاء كجرح الأبرياء ، يحتاج الى موقف صدق حتى لا يصاب مرفق العدل بسهام الاتهام ، وتصبح الخسارة هي الوطن ، لقد طرب البسطاء للكاذبين بمزاعمهم عندما تحدثوا عن بطولاتهم السابقه التي لم نكن نعرفها عنهم في مواقع عملهم قبل احالتهم على التقاعد اونقلهم الى مواقع أخرى ، وقد جي ببعضهم لايهام الرأي بشهادة تزكم تنبعث منها رائحة الانتقام ضد من وقف في وجه مصالحهم ، فصفق الغوغاء لهم دون أن يعرفوا الحقائق عنهم ، فالحقيقة تصرع … لكننا لا نقول الا ما يرضي الله ، ولا نشهد الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين ، مؤكدين ثقتنا بالقضاء العادل ، حصن الامة وموئل المستغثين لرفع الظلم عنهم ، مؤكدين اننا لا ندافع عن أي فاسد ، لكننا نرفض اتهام الأبرياء ، فقتل رجل حر بريء واحد هو إغتيال أمه ، و اكبر عند الله من إفلاس وطن لا يغنيه سوى الرجال الرجال ، فقد ورد عن ابي بكر الصديق رضي الله ناصحا أنه قال : “والله لأن تقتل ألفا من العالية خير لك ان ترفع واحدا من السفلة وكفى .

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق