كوميرسانت: الأمير بن سلمان يمسك بدفة القيادة في المملكة

المجهر نيوز

 

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول عزم قيادة المملكة العربية السعودية على تطوير السياحة في البلاد، رغم الصعوبات.

وجاء في المقال: المملكة العربية السعودية مستمرة في الإعلان عن نفسها للعالم، على الرغم من الفضيحة المحيطة بقتل الصحفي جمال خاشقجي. فبحضور ولي العهد محمد بن سلمان، تم عرض أول وجهة سياحية في البلاد، هي منطقة العلا، حيث توجد مواقع تراثية ترعاها اليونسكو. حدث ذلك بعد أيام قليلة من إعلان لجنة الأمم المتحدة عن جمع أدلة كافية على تورط السلطات السعودية في جريمة القتل، وتقدّم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين بمبادرة لخفض إمدادات الأسلحة إلى المملكة. فيما تنفي الرياض جميع الاتهامات وتوضح بكل وسيلة ممكنة أن “قضية خاشقجي” لم تؤثر على علاقات البلاد بالعالم الخارجي.

من وجهة نظر تطوير السياحة، هناك مشكلة أخرى. فهذه ظاهرة جديدة بالنسبة للمملكة العربية السعودية، التي، حتى وقت قريب، لم تكن تصدر تأشيرات سياحية. وبشكل عام، في مجتمع مغلق مثل المجتمع السعودي، تعد السياحة الشاطئية مشكلة… الخريف الفائت، تم إدخال تأشيرات إلكترونية إلى المملكة على صلة بأنشطة محددة.

يشار إلى أن “كيت تيبنغ هول”، منسقة مشاريع التراث الثقافي والطبيعي، لا تستثني التعاون مع روسيا، خاصة فيما يتعلق بإنشاء المتحف. لكن لفرنسا، حتى الآن، اليد الطولى، في ذلك. وقد أكد المدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف، إمكانية هذا التعاون، وتحدث عن اهتمام الجانب السعودي بالسائح الروسي. وثمة خطط لأن يستثمر الصندوق الروسي-الصيني-السعودي، الذي أنشئ بقرار من الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وشركائه، العام الماضي، في السياحة في المملكة العربية السعودية.

إلا أن السعوديين، بالإضافة إلى إنشاء مشاريع البنية التحتية، سيكون عليهم فعل الكثير لتطوير السياحة، بما في ذلك أن يتقنوا التنظيم أكثر. فعلى سبيل المثال، نسوا ببساطة مجموعة الصحفيين الروس الذين نظموا لهم جولة بمروحية لرؤية جمال العلا، نسوهم على جرف صخري طوال ساعة. إنما حماسة السعوديين تعوض عن نقص الخبرة والتنظيم. فهم يريدون حقا أن يكونوا أكثر انفتاحا، ناهيكم بأن السياحة تعني فرص عمل جديدة، والبطالة (خاصة بين الشباب) واحدة من مشاكل المملكة. (روسيا اليوم)

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق