(التغيير في الأسماء والمسميات)

المجهر نيوز

بقلم ا. د فايز ابو عريضه.

يبدأ الانسان في حياته بطفولة بريئة ويتعامل مع اقرانه ببساطة وعفوية بحكم العلاقة التي تمت بحكم التواجد في نفس الصف المدرسي أو علاقة الجيرة في السكن أو في الغربة وتتواصل هذه العلاقة وتستمر في البدايات وتتنامى وتتاثر سلبا و ايجابا بعلاقة الأسر مع بعضها البعض واحيانا تلعب العلاقة بين الأطفال سببا في توطيد علاقات عائلية ومع التقدم الزمن قد تتطور العلاقات أو تتلاشى بالتدريج وخاصة عند دخول الجامعة واتساع دائرة المعارف أو تغيير السكن وتبدأ الفوارق بالاتساع والتباعد عندما تلعب العوامل الاجتماعية والاقتصادية في التاثير في حياة ومستقبل الزملاء على مقاعد الدراسة ولا نستغرب أن نرى من كان في ذيل القائمة في السجل الأكاديمي في المدرسة أو الجامعة قد وصل إلى أعلى المراتب الوظيفية علما بانهم تلقوا نفس الدرجة العلمية مع اقرانه، وقد يتنكر البعض لرفاقة في أول لقاء عندما يصبح وزيرا الا من رحم ربي وذلك لانعدام العدالة وتكافؤ الفرص ، ومن جهة أخرى ومن خلال العلاقات التي نشأت مع بعض الأكاديميين ومن بلدان عربية مختلفة الذين درسوا في الخارج وجدنا أنهم يستفسرون عن بعض الأسماء ممن تواجدوا معهم في الجامعات الأجنبية وخاصة في الولايات المتحدة والغريب أن الأسماء كانت مقتصرة على مسميات لا تصل إلى أبعد من الاب وعند العودة إلى الوطن تجد أن البعض يختصر اسم الأب والجد ويذهب مباشرة إلى الاسم الأكثر تاثيرا على المتلقي وذلك لتحسين شروط التفاوض مع أصحاب القرار وهذا يعني أن الهدف من الحصول على الشهادة هو الوصول إلى الإدارات العليا بالدرجة الأساس وليس خدمة للوطن والمواطن التي لا ننفك عن التغني بها في اديباتنا ومجالسنا، ونسمع الاشادة بالعدالة في التعليم وسهولة وبساطة التعامل وتواضع الأساتذة في تلك الجامعات وفي اول اختبار نعود إلى الجاهلية الأولى وهذا ما يدور بين النخب أن جاز التعبير انهم نخب سياسة أو اجتماعية فلا لوم على جمهور كرة القدم عما يصدر منهم ؟؟؟؟

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق