حارس مرمى المنتخب الإنجليزي السابق بانكس يفارق الحياة

المجهر نيوز

لندن ـ (د ب أ) – أعلن نادي ستوك سيتي الإنجليزي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن حارس مرماه السابق جوردون بانكس المتوج مع المنتخب الإنجليزي بلقب كأس العالم 1966 ، فارق الحياة عن عمر يناهز 81 عاما.
وشارك بانكس في 73 مباراة مع المنتخب الإنجليزي، وقدم واحدة من أشهر التصديات في تاريخ كرة القدم، عندما تصدى لرأسية من أسطورة الكرة البرازيلي بيليه في كأس العالم 1970 .
ونشر ستوك سيتي رسالة من عائلة بانكس عبر موقع شبكة التواصل الإجتماعي “تويتر” جاء فيها :”ببالغ الحزن نعلن أن جوردون فارق الحياة الليلة الماضية.”
وأضاف “نشعر بالأسى لفقدانه ولكننا نحمل العديد من الذكريات السعيدة ونشعر بمنتهى الفخر به.”
وسبق لبانكس أيضا حراسة مرمى تشيسترفيلد وليستر سيتي وكليفلاند ستوكرز وفورت لاودردال سترايكرز وباتريكس أتلتيك.
وانهالت عبارات الرثاء من زملائه السابقة، وكان في المقدمة بوبي تشارلتون، الذي لعب بجوار بانكس في المنتخب الإنجليزي.
وقال تشارلتون لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” :” كان جوردون حارس مرمى رائع، بدون شك، واحدا من أفضل حراس المرمى للمنتخب الإنجليزي”.
وأضاف :”كنت فخورا بوصفه زميلا لي بالفريق. بوضوح، تقاسمنا هذا اليوم العظيم في 1966 ولكن الأمر يتجاوز هذا (الحدث)”.
وأكد :”بالرغم من أنني كنت في الملعب وشاهدتها عدة مرات. مازلت لا أعرف كيف تصدى لضربة الرأس التي نفذها بيليه”.
وأصبح مشهد تصدي بانكس لرأسية بيليه من الفلكلوريات الشعبية في كأس العالم، حيث طار بانكس إلى يمينه وأبعد الكرة بصعوبة بالغة.
حتى بانكس نفسه، عندما تذكر هذا التصدي في مقابلة مع صحيفة “أوبسرفر سبورتس” في 2003 ، وجد أنه من الصعب تصديق هذا في ذلك الوقت.
وقال :”في البداية، لم أكن أعتقد أن بإمكاني التصدي لهذه الكرة على الإطلاق. سمعت بيليه يصرخ قائلا هدف وهو يلعبها، والتي تبعها زئير كبير يصم الآذان تقريبا”.
وأضاف :”وحتى رغم أنني لمست الكرة بيدي، اعتقدت أنه سجل بالتأكيد. وبعد ذلك ادركت أن الجماهير كانت تحييني. لم أتمكن من تصديق هذا”. وكان بانكس محبوبا ويحترمه زملاؤه بالفريق ومنافسوه، وصنع اسمه مع ستوك سيتي وليستر سيتي، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية مع الفريقين.
وشارك بانكس في 356 مباراة خلال الفترة من 1959 و1967 مع ليستر سيتي، الذي ذكر في بيان “يترك إرث خالد ليس فقط كونه أحد أفضل الحراس في العالم ولكنه واحدا من أعظم اللاعبين في القرن العشرين في كافة المراكز”.
وشارك بانكس في 250 مباراة مع ستوك سيتي. وقال رئيس النادي بيتر كواتيس إن بانكس كان “جزءا من نسيج النادي”.
وقال كواتيس للقناة الخامسة بهيئة الإذاعة البريطانية :” لا تحظى بأشخاص كثيرين مثله، وكان متواضعا للغاية رغم موهبته الكبيرة”.
وأضاف :”كان أعظم حراس مرمى إنجلترا في أفضل حالاتهم”.
وبعد الفوز بلقب كأس الرابطة في 1972 مع ستوك سيتي، تعرض لحادث تصادم بالسيارة أدى إلى فقدانه الرؤية في عينه اليمنى.
ومع ذلك، عاد للعب مع لاودردال سترايكرز في أمريكا في 1977 و1978، قبل أن يعتزل كرة القدم للأبد.
وقال جاريث ساوثجيت مدرب المنتخب الإنجليزي الحالي إن بانكس كان “أحد عظماء المنتخب الإنجليزي على مدار التاريخ”.
وقال: “كان من الرائع أن أكون معه في حفل تكريم كتاب كرة القدم العام الماضي، وتمنيت له التوفيق في عامه الـ80”.
وأضاف :”تحدث جوردون للقاعة حول تصديه المذهل لمحاولة بيليه وستظل لحظات مثل هذه من مسيرته الرائعة، التي توج خلالها بكأس العالم، لفترة طويلة في الذاكرة”.
وكتب جاري لينكير مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق وليستر سيتي تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :” بطلي المطلق، وآخرون لا يمكن عدهم، الفائز بكأس العالم مع المنتخب الإنجليزي كان أحد أعظم حراس المرمى عبر التاريخ، وشخص محبوب للغاية”.
وأيضا، قام المنتخب الألماني الذي عانى من تصديات بانكس في 1996، بتقديم رثاء للحارس.
وكتب المنتخب الألماني عبر حسابه بموقع “تويتر” :”منافس شرس ورجل طيب. أرقد في سلام جوردون بانكس″.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق