ظريف: مؤتمر وارسو “سيرك” وتزامنه مع هجوم بلوشستان “ليس صدفة”و”ولد ميتاً”

المجهر نيوز

أنقرة ـ الأناضول ـ ا ف ب: قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إن التزامن بين تنظيم مؤتمر ضد إيران في بولندا، بقيادة الولايات المتحدة، ووقوع هجوم في جنوب شرقي البلاد “ليس صدفة”.
جاء ذلك في تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأربعاء.
وكتب ظريف: “هل وقوع الهجوم الإرهابي بالتزامن مع السيرك الذي يجري في وارسو ضد إيران صدفة؟ وخصوصاً في الوقت الذي يحتفل داعمو الإرهابيين في شوارع وارسو وفي صفحات مزيفة بتويتر؟ يبدو أن الولايات المتحدة تكرر الخطأ نفسه، وتتوقع الحصول على نتائج مختلفة”.
وتستضيف العاصمة البولندية وراسو، الأربعاء والخميس، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، بمشاركة دول عربية وغربية، وتأتي “مواجهة” إيران على رأس أجندته.
وفي وقت سابق اعتبر ظريف أن مؤتمر وارسو الذي تستضيفه الولايات المتحدة وبولندا وتشارك فيه 60 دولة حول إيران والشرق الأوسط، “ولد ميتاً”.
وقال ظريف خلال مؤتمر صحافي عقده في طهران “إنه مسعى جديد تبذله الولايات المتحدة في إطار هوسها الذي لا أساس له إزاء إيران”.
وأضاف “أعتقد أن مؤتمر وارسو وُلد ميتاً”.
وقال إن واشنطن لا يهمها مطلقاً أن يكون المؤتمر منبراً لتبادل الآراء بين الدول الستين المشاركة.
وأضاف “أعتقد أن مجرد عدم سعيهم لاصدار بيان يتم الاتفاق بشأنه، ومحاولتهم فرض بيان لهم نيابة عن الجميع، يظهر أنهم أنفسهم لا يكنون أي احترام لهذا المؤتمر”.
وقال “أنت لا تُحضر في العادة 60 بلدا ودولة للتحدث نيابة عنهم. هذا يشير إلى أنهم لا يعتقدون أن هناك ما يمكن أن يكسبوه من هذا الاجتماع”.
وقال ظريف إن معظم الدول ستشارك في المؤتمر بسبب ضغوط من الولايات المتحدة.
وأضاف “لقد استخدموا أموالهم ونفوذهم والقوة العسكرية الأميركية .. لقد استخدموا النفوذ الذي لديهم على مختلف الدول من أجل استقطاب المزيد منها إلى هذا الاجتماع”.
وانتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي المؤتمر، وقال إنه مثال على الفشل الأميركي تجاه الجمهورية الإسلامية.
وقال “اليوم يشعرون أنهم بحاجة إلى ائتلاف من عشرات الدول العدائية والمتهيبة لمواجهة الجمهورية الإسلامية سياسيا وعسكريا”، بحسب ما نقل عنه موقع الرسمي، مضيفا أن تلك الدول ستفشل.
ولا يزال معظم جدول المؤتمر غامضا وسط انقسامات عميقة حول السياسة المتعلقة بالمنطقة.
وسيمثل واشطن نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، ولكن الدول الأوروبية الحليفة الكبرى ستشارك على مستوى منخفض.
وستُعقد الجلسة الرئيسية الخميس ويلقي فيها بنس وبومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كلمات أمام المشاركين.
وتوعد نتانياهو بضرب القوات الإيرانية حتى تغادر سوريا، ولم يستبعد ضربة عسكرية لتدمير قدرات إيران النووية المتبقية. ومن المرجح أنه سيلقي خطابا ناريا.
ولكن باستثناء إسرائيل، والدول العربية المعادية لإيران، والإدارة الأميركية، فإن جميع الدول تقريباً لا تزال تدعم الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى في 2015 وانسحبت منه واشنطن.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق