«ألوية الثقافة في الأردن للعام 2019».. حراك إبداعي بعيدًا عن مركزية «العاصمة»

المجهر نيوز

عمان – حسام عطية
يعتبر مشروع مدن الثقافة الأردنية، أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية لوزارة الثقافة، التي كان قد أقرها مجلس الوزراء استجابة لمبادرة ملكية لدعم الثقافة والفنون، وإبراز دورها في التنوير ومحاربة الظواهر المجتمعية السلبية.
وأعلنت وزارة الثقافة الأردنية منذ أيام مدن الثقافة لعام 2019، بهدف نقل مركزية الحراك الفكري من العاصمة إلى المدن الأخرى، ومنح تلك المناطق خصوصيتها الثقافية والترويج لمنتجاتها، وذلك لدفع محور التنمية الثقافية ووضعه على سلم الأولويات.
وأعلن وزير الثقافة ووزير الشباب د. محمد أبو رمان أن لواء كفرنجة من إقليم الشمال، ولواء ذيبــــان من إقليم الوسط، ولواء بصيـــــرا من إقليم الجنوب، هي ألوية الثقافة في الأردن للعام 2019، وإن مشروع مدن الثقافة الأردنية أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة والتي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره إحدى أولويات الدولة الأردنية، وأن هذا المشروع يهدف إلى نقل مركزية الحراك الثقافي من العاصمة إلى المدن الأردنية الأخرى، وتفعيل الحراك الثقافي في المدن الأردنية بما يعكس ويعبر عن خصوصياتها الثقافية، وترويج المنتج الثقافي الخاص بأبناء المدينة المختارة وتعميمه على مستوى الوطن، وتحقيق أكبر قدر من تبادل الخبرات بين منتجي الثقافة في المدن والعاصمة، والمساهمة في إنشاء البنى التحتية الضرورية للعمل الثقافي في المدن الأردنية وتطويرها وتحديثها.
بدوره نوه أمين عام وزارة الثقافة الأردنية الكاتب والروائي، هزاع البراري، إن مشاريع المدن الثقافية في الأردن بدأت في عام 2007، وبدأت بمراكز المحافظات والمدن الأساسية بها، متابعا: «بعد أن أنهينا جميع هذه المحافظات من حيث المراكز الأساسية فكرنا في الانتقال إلى المدن الأقل حجما وكثافة سكانية، التي نُسميها في الأردن الألوية»، وأن مشروع المدن الثقافية في الأردن بدأ خلال عام 2007، موضحا أن الثقافة أصبحت ضرورة ملحة لبناء المجتمعات، قائلاً: «نحن نختار مدينة في الشمال وأخرى من الجنوب وثالثة في وسط البلاد».
من جهته أشار د. زياد الزعبي إلى المعايير المهمة التي اعتمدتها اللجنة، في اختيار مدن الثقافة الأردنية للعام 2019، ودراسة طلبات الترشح المقدمة في ضوء المعايير المعتمدة، حيث استقبلت اللجنة تسعة طلبات منها: ثلاثة طلبات من إقليم الشمال (لواء بني كنانة/ محافظة اربد، لواء كفرنجة/ محافظة عجلون، لواء البادية الشمالية/ محافظة المفرق)، وأربعة طلبات من إقليم الوسط (لواء ناعور/ العاصمة، لواء الرصيفة/ محافظة الزرقاء، لواء الفحيص وماحص/ محافظة البلقاء، لواء ذيبان/ محافظة معان)، وطلبان اثنان من إقليم الجنوب مقدمة من لواء البتراء/محافظة معان ، لواء بصيرا محافظة الطفيلة)، وقد ناقشت اللجنة في اجتماعاتها ما تضمنته الطلبات التسعة في ضوء المعايير المعتمدة وخلصت إلى النتائج التي أعلنتها.
وأكد مدير الهيئات الثقافية في الوزارة غسان طنش أن هنالك مؤشرات مهمة نلمس من خلالها اهتمام المجتمعات المحلية في الشأن الثقافي حيث نرى الاهتمام الواضح والتطور الملموس في التعامل مع الملفات المقدمة للوزارة والتي تسعى للتنافس فيما بينها للحصول على اللقب.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق