قريبا ستجرى عملية ختان لمملكة ابن سلمان

المجهر نيوز
بقلم:أحمد خليل القرعان
بداية نحن كاردنيون نتمنى للشعب السعودي الشقيق السلامة وان لا يربهم الله مكروها بارضهم واملاكهم. فنحن على عهدنا ايها الأشقاء سنبذل دماءنا  رخيصة للدفاع  عنكم إذا ما تعرضتم لحرب ظالمة،ولكننا في الوقت نفسه لن ننجر وراء ظلم حكامكم الذين يعتقدون بأن الناس قطيع اغنام عندهم يوردونها للمراعي متى شاؤا او يذبحونها للتقرب زلفى من أمريكا او إسرائيل .
  فلا أدري لمصلحة من يعادي محمد بن سلمان  الشعب الأردني وهو يعلم يقينا بأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه او حماية حدوده  مع الاردن البالغ طولها 750 كم على الإطلاق إذا ما تعرضت السعودية لغزوة ما؟؟؟.
ولمصلحة من يبدأ  ابن سلمان بتضييق الخناق على شعبه بفرض ضرائب جديدة عليهم  بعد ان أنفق المليارات هنا وهناك دون مبرر ،تلك المليارات التي لو تم صرفها على الشعب السعودي  لكانت كفيلة برفع مستوى معيشتهم إلى درجة تفوق مستوى معيشة الشعبين القطري والسويدي؟؟؟ .
فمنذ أن أتى ابن سلمان إلى السلطة وهو يعيش حالة تخبط يشتم هذا ويعادي ذاك، فأنفق اكثر من 2000 مليار على حربه مع الحوثيين في اليمن وعلى ابنة ترامب كهدية معتقدا بأنه  استطاع أن يشتري موقف أمريكا إذا  ما نشبت حرب بينه وبين ايران .
فهل سيدرك ابن سلمان أن الشعب السعودي قد يثور عليه لاحقا باي لحظة لوقف هدر اموالهم؟.
وهل يعقل أن هناك عاقل يا ابن سلمان يعيش حالات حروب على كل الحدود ويعمل على زعزعة وبلبلة الوضع الداخلي؟؟؟.
  فتثبيت نفوذكم يا ابن سلمان اذا نجح أمام الأمراء من ابناء عمومتك فإنه سيفشل حتما مع الاردنيين لأن كرامتهم التي اوقفتك على رجليك عبر السنين لا تسمح لهم بالتنازل عن ذرة منها مهما اشتد الحصار.
فواقع تصرفاتك الرعناء يا ابن سلمان يخجل من القيام بها اطفال الروضة ،واذا لم تتوقف عنها فانها ستجعل بلدكم يغرق بنهر الفوضى،الذي تخطط له امريكا منذ إعلانها هزيمة الدواعش في سوريا والعراق.
فالحقيقة التي تجهلها يا ابن سلمان ان امريكا انتهت من تهجير الدواعش من العراق وسوريا إلى اليمن وحدودكم الشماليةمع العراق، تمهيدا لإعلان ساعة الصفر التي ستطلقها انت  بيدك باعتقادك أن  أمريكا هي حاضنة امينة وصادقة لكم.
فإذا كنت يا ابن سلمان تعتقد بأن الاردنيين سيسبحون يوما ما في بحر النذالة والعمالة،فأنت مخطئ حتى الثمالة ، فهذا الشعب  عصي صلب كصخور  البتراء تحطمت على أرضه عشرات الغزوات والمؤامرات،ولن يكون يوما  ما حجارة طرية تتشكل كما يشاء هذا أو ذاك مقابل المليارات.
نعم  بقي القول بان على الحكومة الأردنية ان تلوح فورا بورقة الحدود السعودية ، فتخيرها  بين الدفع صاغرة او تركها مفتوحة للزعران والبلطجية ليعلم الاشقاء في السعودية عظمة الشعب الاردني واصالته .(صحيفة المجهر الإخبارية)
تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق