السودان.. إضراب في وجه البشير

المجهر نيوز

الحراك الجماهيري ضد نظام الرئيس السوداني عمر البشير تطور إلى إضراب شامل الثلاثاء في الخرطوم ومختلف الولايات.

الهدف من الإضراب هو الضغط على البشير للتنحي عن السلطة. ، وقد أعلنت قطاعات مهنية مختلفة مشاركتها فيه.

السلطات استبقت الأمر بالإفراج عن القيادي البارز بالمعارضة عمر الدقير الذي كان معتقلا لأكثر من شهرين، في محاولة لتخفيف حدة احتقان الشارع. لكن المحتجين قالوا إن تلك المحاولات لن تنجح.

الدعوة التي أطلقها تجمع المهنيين السودانيين قال إنها تمهد “لعصيان مدني شامل يؤدي إلى رحيل النظام”.

وقال تجمع الجيولوجيين بالسودان إنهم يعلنون تضامنهم مع تجمع المهنيين لانجاز تغيير حقيقي في السودان:

وقالت رابطة الأطباء البيطريين إن آلية الإضراب السياسي الشامل وسيلة ناجعة في طريق إسقاط النظام:

وأعلنت قطاعات مهنية أخرى من بينها لجنة أطباء السودان، وتجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا، والصيادلة، استجابتها لدعوة الإضراب العام:

ونشر ناشطون صورا قالوا إنها تظهر خلو الشوارع والأسواق الرئيسية من الحركة المعتادة في أيام الدوام:

لكن وزير الثقافة السوداني السابق الطيب بدوي نفى وجود أي “أثر للعصيان والإضراب الذي دعت له بعض المجموعات” وقال لـ “قناة الحرة” إن “دولاب العمل بالدولة يسير بشكل طبيعي”.

وتزامنت دعوة الإضراب الشامل مع مظاهرات متفرقة بالسودان تطالب بالحرية والعدالة ورحيل النظام.

واستبق النظام دعوة الإضراب الشامل، بالافراج ليل الاثنين عن رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، إثر اعتقال “تعسفي” دام أكثر من شهرين.

ونفى بيان لحزب الدقير أنباء ترددت عن زيارة يعتزم الرئيس عمر البشير القيام بها لمنزل الدقير وقال البيان “إن موقفنا من هذا النظام ثابت لا يتزحزح ولن يجمعنا برئيسه لقاء أو حوار..إن تنحيه وتسليم السلطة للشعب أمر لا يقبل القسمة على اثنين”.

ومنذ سنوات يشهد السودان صراعا مسلحا في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، كما شهد انتفضات شعبية عدة في أكتوبر 64 وأبريل 85.

ورحبت الحركات المسلحة بدعوة الإضراب والعصيان الشامل في السودان.

وقال جبريل آدم بلال المستشار السياسي لحركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور “ما أنجزته الثورات الشعبية في أيام لم ينجزه العمل المسلح في سنوات. لذلك ندعو جميع منظمات المجتمع المدني وجماهير الشعبي السوداني إلى المشاركة بكثافة في هبة ديسمبر 2018، ضد النظام الحاكم في السودان”.

وأضاف “أوان التغيير قد حان، بالعصا والعصيان، ستسقط حكومة الكيزان”.

وحسب المنظمين، لا يشمل الإضراب العام القطاعات الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس.

وبتنسيق من تجمع المهنيين السودانيين وحلفائه في المعارضة، يشهد السودان منذ 19 كانون أول/ديسمبر حراكا شبه يومي يطالب بتنحي نظام الرئيس عمر البشير وإحلاله بنظام ديموقراطي بديل.

وقد تسبب قمع التظاهرات في سقوط عشرات القتلى تفاوتت أعدادهم بين 31 حسب الرواية الرسمية، وأكثر من 50 حسب قوى معارضة ومنظمات حقوقية.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق