لهذه الأسباب أعاد الأعيان قانون العمل المؤقت للجنته المشتركة

المجهر نيوز

سحر المحتسب – أعاد مجلس الاعيان قانون العمل المؤقت لسنة 2010 الى لجنة مشتركة.

وجاء قرار المجلس خلال جلسته الاثنين برئاسة فيصل الفايز بناء على مقنرح لرئيس اللجنة القانونية كمال ناصر ، وذلك لإجراء مزيد من الدراسة.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها المجلس اليوم الإثنين برئاسة فيصل الفايز ، حيث أقرّ المجلس خلالها مشروع قانون تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية لسنة 2019.

وبحسب مصدر في الأعيان فإن أسباب إعادة القانون للجنة الأعيان المشتركة ” العمل والقانونية” تكمن في عدم الوضوح في بند الحصول على تصاريح العمل ، ومسألة المقيمين وغير المقيمين المتعلقة بأبناء غزة ، ووجود أعداد كبيرة من العمال غير المنضمين والمشمولين بالنقابات المهنية.

واستهل المجلس جلسته بتلاوة بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي ، تلاه رئيس المجلس وتاليا نصه:

الزميلات والزملاء …
صادف يوم الثامن من اذار الجاري ، يوم المرأة العالمي، وبهذه المناسبة فأننا نتقدم باسمكم جميعا، من الزميلات في مجلس الاعيان، بالتهنئة والتبريك بهذه المناسبة، مقدرين جهودهن الكبيرة، ودور المرأة الاردنية الفاعل، في تعزيز مسيرة البناء الوطني، بمختلف المجالات السياسية، والتشريعية، والاجتماعية، والتنموية .
لقد حققت المرأة الاردنية، انجازات كبيرة، واستطاعت بفضل تميزها، واجتهادها، ان تتقدم الصفوف الامامية، بمختلف المواقع التي عملت بها، وقد اثبتت قدرتها، على العطاء اللامحدود، وتولي ارفع المناصب القيادية .
وبفضل الرعاية والاهتمام، الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني للمرأة الاردنية، وتوجيهات جلالته المستمرة، بضرورة تمكينها في المجتمع، وازالة مختلف المعيقات، التي تحد من طموحاتها، كانت هنالك مراجعة مستمرة، للتشريعات والانظمة، التي تصون حقوقها وكرامتها، وتمكنها من ان تكون، شريكا حقيقيا للرجل، في المواقع المدنية، والعسكرية.

ورغم ذلك ، فان هناك مشاكل عديدة ، ما زالت تواجه المرأة الاردنية ، ومنها ارتفاع معدلات البطالة بين الاناث ، حيث تشير اخر التقديرات ، الى انها وصلت ال 30 بالمئة ، هذا بالاضافة الى ان قوة العمل من النساء ، لم تتجاوز 17 بالمئة ، في حين بلغت ، نسبة النساء غير النشيطات اقتصاديا 83 بالمئة .
هذه الواقع يتطلب معالجات حقيقية ، لتمكين المراة الاردنية بشكل اوسع ، وفي مختلف المجالات والانشطة ، فهي تستحق الكثير الكثير، ومازال الطموح كبيرا، بان يتوافر لها، المزيد من المزايا، التي تمكنها من ان تكون، كما يريد جلالة الملك ، شريكا حقيقيا للرجل .

الزميلات والزملاء …
الشهادة اسمى واعلى، مراتب التضحية والفداء، من اجل الوطن، وبهذه المناسبة، فأننا نتقدم من جميع امهاتنا، امهات الشهداء الاردنيين، بتحية الاكبار، والاعتزاز، والفخار، بهن جميعا، على ما قدمنا للوطن، من شهداء ، شهداء سالت دماؤهم، الزكية، الطاهرة، دفاعا عن عزة الوطن، وامنه، واستقراه .

ولا ننسى في هذه المناسبة ، تضحيات المرأة الفلسطينية التي تواجه الة الحرب الاسرائيلية ، بعزة وثبات ، وعنفوان ، فلها ، ولكل امرأة عربية التحية والسلام .

وكل عام وانتم بخير ، والوطن بخير
الفاتحة على ارواح شهدائنا الابرار

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق