سوريا: قصة 8 سنوات من الثورة

المجهر نيوز

عقب سلسلة من الاحتجاجات الهادفة لإسقاط أنظمة، في ما عرف بالربيع العربي، شهدتها مدن عربية عدة، كانت مدينة درعا الواقعة جنوبي سوريا على موعد مع لحظة الصفر لإطلاق الشرارة الأولى للثورة السورية.

2011

تفجرت الثورة في نيسان/أبريل، عقب اعتصامات سلمية في العاصمة دمشق، تطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي.

واجهت قوات الأمن السورية المحتجين بقمع شديد. وانتقلت التظاهرات إلى معظم المدن السورية، وتطورت إلى المطالبة بإسقاط النظام.

وفي تموز/يوليو انشق عقيد في الجيش السوري، وأعلن من تركيا تأسيس ما سمي “الجيش السوري الحر”. اعتمد فيه على عسكريين منشقين ومدنيين انضموا إلى فصائل الجيش الحر المسلحة.

في آب/أغسطس، طالب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الأسد بالرحيل، وهدد باتخاذ إجراءات عقابية ضده، ودعا دول الغرب إلى مطالبة الأسد بالتنحي.

2013

في آب/أغسطس، نشرت منظمات حقوقية تقاريرها الأولى حول استهداف النظام مناطق معارضة في ريف دمشق بأسلحة كيماوية، وأكدت سقوط 1400 شخص ضحايا لتلك الهجمات.

هددت واشنطن بالتدخل لمعاقبة النظام السوري على استخدام الكيماوي، الذي اعتبره الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما “خطا أحمر”.

بعد ثبوت تورط النظام في استخدام السلاح الكيماوي، انخرط النظام في صفقة دولية يتجنب على ضوئها الدخول في صراع عالمي مع دول متعددة، ووافق على تسليم أسلحة الكيماوية لتدميرها.

في 6 تشرين الأول/أكتوبر، بدأ مفتشو الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تدمير الترسانة الكيماوية السورية.

2014

في آب/أغسطس أعلن تنظيم داعش سيطرته الكاملة على الرقة.

في أيلول/سبتمبر، بدأت الولايات المتحدة تشكيل تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش في سوريا.

2015

شهد أيلول/سبتمبر دخول الطرف الروسي إلى ساحة الصراع السورية رسميا، كحليف وثيق للنظام، على الأرض والجو البحر.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، دعمت واشنطن تأسيس “قوات سوريا الديمقراطية” من أكراد شمال سوريا ومجموعة من أبناء القبائل العرب، بـ 25 ألف مسلح.

2017

اتُهم النظام بداية نيسان/أبريل بضرب منطقة خان شيخون في ريف إدلب شمال غرب البلاد ومناطق مجاورة بغاز السارين الكيماوي.

قدر عدد الضحايا بحوالي 60 حالة وفاة على الأقل، بالإضافة إلى 300 إصابة.

وفي 7 نيسان/أبريل وجهت الولايات المتحدة الأميركية ضربة جوية محدودة على قاعدة الشعيرات العسكرية التابعة للنظام، ردا على استخدام غاز السارين في هجماته.

كان ذلك ضمن القرارات الخارجية الأولى التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب في بداية حكمه.

2018

ي نيسان/أبريل، وجهت أميركا وبريطانيا وفرنسا ضربات ضد النظام بسبب هجمات كيماوية نفذها في ريف دمشق، وتحديدا في دوما، سقط إثرها حوالي 70 قتيلا.

2019

سقوط تنظيم داعش عسكريا على الأراضي السورية.

ففي مطلع شباط/فبراير بدأت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سلسلة هجمات على آخر جيوب التنظيم في الباغوز، بغطاء ودعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي 13 آذار/مارس أعلنت (قسد) أن التنظيم بات يعيش “لحظاته الأخيرة”.

مؤخراً، نصبت السلطات في سوريا تماثيلَ لحافظ الأسد في المناطق التي أعادتها تحت سيطرتها، إلا أن أهالي مدينة درعا، المهد الأول للأحداث، احتجوا على تنصيب التمثال، وعادوا للتظاهر السلمي.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق