الأردن: الرزاز يواجه تكهنات “الرحيل” بتسريبات في معسكره تتحدث عن مطالبته بـ”تعديل وزاري موسع″.. البخيت إنتقد “أداء الحكومة” في لقاء القصر ونصوص متداولة فجأة ضد الدبلوماسي المخضرم عبد الإله الخطيب

المجهر نيوز

 عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

بدأ مقربون من رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز ومباشرة بعد عودة الملك عبدالله الثاني من زيارته الاخيرة لواشنطن يسربون بعض التفاصيل والاسماء حول “تعديل وزاري ” موسع ينوي الرزاز طلب الإذن لإنجازه.

وقدر مراقبون بان التعديل الوزاري في ذهن الرزاز مؤشر حيوي على استمرارية حكومته او إنهاء تجربتها.

وكان الملك قد ابلغ الرزاز في وقت سابق بعدم وجود حدود أو اسقف للتعديلات الوزارية مطالبا بمغادرة أي وزير او مسئول “لا يعمل”.

وألمح الملك في لقاءات حصلت مؤخرا وغاب عنها رئيس الوزراء إلى ان العديد من المسؤولين والوزراء لا يتخذون القرارات الشجاعة التي ينبغي ان تتخذ.

وإستمعت “رأي اليوم” إلى شخصية مقربة جدا من الرزاز تقترح اسماء وبعض تفاصيل تعديل وزاري كبير سيطالب به الرجل.

 وفي التفاصيل تسريب عن اسماء جديدة في إدارة الطاقم الاقتصادي تحديدا ورغبة الرزاز في رحيل ومغادرة  نائبه الدكتور رجائي المعشر والتخلص من 11 وزيرا ورثهم عن حكومة خلفه الدكتور هاني الملقي.

ويتحدث المسربون من معسكر الرزاز عن رغبته في إنضمام المستشار الاقتصادي في الديوان الملكي محمد العسعس للحكومه وزيرا للتخطيط.

ولا يوجد أي اشارة على اصدار ضوء أخضر يسمح بالتعديل الوزاري.

 لكن فكرة الرزاز الان ان الحكومة لم تعد منسجمة وتتعرض لضغط كبير وبدأ إعلام رسمي او مقرب من السلطات ينتقدها ويطالب برحيلها.

 وفكرته ايضا أنه لم يعد يعمل بإرتياح وشائعات التغيير الوزاري تربك طاقمه الراغب في العمل والانجاز.

والمعادلة المطروحة في سياق دائرة الرزاز هي الانتقال فورا إلى تعديل وزاري عميق وموسع أو الاعتذار والاستقالة والرحيل.

لكن تلك المعادلة تبرز في الوقت الذي تشتعل فيه الصالونات السياسية بتوقعات وتكهنات رحيل الحكومة خصوصا وان إثنين من رؤساء الحكومات السابقين بينهم معروف البخيت وجها نقدا شرسا للرزاز خلال لقاء جمع الملك برؤساء الحكومة السابقين في الوقت الذي نقل فيه سياسيون التقدير الملكي بان الحكومة لم تتقدم بخطوات واضحة على صعيد التعامل مع قضايا المتعطلين عن العمل  في المحافظات.

ويبدو لافتا ان الرزاز يقترح ورقة التعديل الوزاري او المغادرة في الوقت الذي تزداد فيه  الحراكات الافقية لنخبة سياسيين يطالبون بتغيير وزاري ويقترحون أسماء بديلة خصوصا وان إعلاميين مقربين منه بدأوا يهاجمون عبر منصات التواصل وبخشونة وزير الخارجية الاسبق عبد الإله الخطيب.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق