‘كارثة إدلب’.. واشنطن: موسكو مسؤولة

المجهر نيوز

أعلنت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تنظر بقلق كبير إلى تصاعد العنف مؤخراً في إدلب والمناطق المحيطة جراء الغارات التي ينفذها النظام السوري وروسيا إلى جانب القصف المدفعي.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إنه رغم الإدعاءات الروسية بأنها تستهدف إرهابيين فإن هذه العمليات أدت إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت فرق الإسعاف بينما كانت تسعى لإنقاذ أرواح على الأرض.

وأضاف بالادينو أن “هذه الهجمات المشمئزة على البنى التحتية المدنية ومخيمات النازحين يجب أن تتوقف الآن”.

وجدد التأكيد على أن تصعيد الهجمات ضد إدلب يهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة المحيطة ويجعل الكارثة الإنسانية الموجودة أساساً أكثر سوءاً.

واعتبر بيان الخارجية الأميركية أن روسيا وبصفتها أحد الموقعين على اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب مع تركيا فإنها تتحمل كامل المسؤولية عن هذه العمليات الهجومية ضد شمال حماة وجنوب إدلب.

ودعت الخارجية كل الأطراف بما فيها روسيا والنظام السوري إلى الالتزام بتعهداتها والحد من تصاعد العنف في المنطقة وحماية كل المدنيين بمن فيهم عمال الإغاثة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق لمعالجة الكارثة الإنسانية التي سببتها قوات نظام الأسد.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق