رواتب مجانية “إلى حين تدبير وظيفة” تنهي إعتصام المتعطلين عن العمل من ابناء معان الأردنية وخلافات داخل “الوزراء” بعدما إتجه الرزاز لوضع خطة بإسم” الإصلاح السياسي” و”نمو” كبير في نقاشات “قانون”جديد للإنتخاب

المجهر نيوز

عمان- رأي اليوم- خاص

بدأ رئيس الوزراء الاردني وسط جدل ونمو نغمة التعديل أو الرحيل الدكتور عمرالرزاز يخطط لخطوات على صعيد الاصلاح السياسي يقدم عبرها حكومته كتجربة قادرة على الخوض في هذا الملف بعد إحتواء المشكلات المالية والاقتصادية.

 وتحدث الرزاز في عدة ادبيات سابقا عن مشروعات سياسية الطابع منها التحول إلى دولة إنتاج ومشروع النهضة الوطني .

 وبدأت خلية وزارية مقربة من الرزاز العمل على تصور للتنمية السياسية وقانون جديد للإنتخاب.

 ويخطط رزاز من وراء هذا الاهتمام لمرحلة جديدة تفتح فيها حكومته ملف الاصلاح السياسي بعد الانتهاء من جدل قانون الضريبة والتعاطي مع مشكلات صندوق النقد الدولي والنجاح في تحقيق علاقات تجارية مع العراق والكويت والانفتاح على تركيا ولبنان.

ويضغط طاقم مسيس من داخل الحكومة على رئيسها في هذا الإتجاه.

وقبل نحو اسبوعين فقط تقريبا أوعز الرزاز بالاستعداد لمرحلة تقدم فيها حكومته تصورها للتنمية السياسية ولبرنامج اصلاح سياسي في المرحلة اللاحقة رغم ان  الملك عبدالله الثاني كان قد اعلن بان الاولية لمواصلة الاصلاح السياسي .

ولم تتبلور بعد ملامح الخطة الحكومية في هذا الإتجاه .

لكن من الواضح ان خلافات داخل مجلس الوزراء تعرقل اي تفاهم على  مشروع جديد بعنوان الاصلاح السياسي.

 ويحصل ذلك بالتناغم مع نمو مفاجيء في الحديث عن قانون جديد للإنتخاب في الأردن قد تبرز الحاجة إليه  في الايام القليلة المقبلة رغم جدل التعيينات والوظائف والمتعطلين عن العمل الذي يملأ صخبه الأجواء .

وفي غضون ذلك عولجت أزمة المتعطلين عن العمل الذين يمثلون محافظة معان جنوبي البلاد والمعلنين للإضراب على اسوار الديوان الملكي منذ ثلاثة اسابيع.

واعلن ابناء معان المعتصمون في عمان إنهاء إعتصامهم بعد توقيع رجال اعمال من القطاع الخاص و”برعاية رسمية عن بعد” لتعهد بتدبير وظائف لبعضهم وبمنح الاخرين  راتبا ماليا بمقدار 300 دولار إلى حين تدبير وظيفة لهم .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق