كيف ولماذا “غرق” وسط عمان؟..عمدة العاصمة تحت “نار التجاذب” والرزاز يلوح بإقالة مدراء كبار وصحفي إستقصائي اثبت نظرية “التقصير” ولجنة تحقق خاصة أدانت “كادر الامانة” ضمنيا والتجار بإنتظار “تعويضات الخسائر”

المجهر نيوز

تمكن صحفي إستقصائي أردني من إثبات نظريته حول حصول تقصير في  العبارة الابرز في بنية العاصمة عمان تسبب بغرق وسط عمان قبل اكثر من اسبوعين  وبالتالي التسبب بخسائر بملايين الدنانير للتجار.

 وأجرى الصحفي في صحيفة الرأي خالد الخواجا تحقيقا إستقصائيا والتقط صورا داخل البنية التحتية والمجاري وتحدث عن عدم صيانة  عبارة مركزية.

وأعلن رئيس الحكومة عمر الرزاز انه سيتخذ إجراءات في ضوء صدور تقرير لجنة تحقق خاصة تم تكليفها بمعرفة  ما جرى وادى لغرق العاصمة عمان بعد هطول مطري.

 واصدرت اللجنة تقريرا مفاجئا يثبت حصول تقصير في إجراءات الاحتياط والوقاية ويرتكز إلى ان الهطول المطري لم يكن كثيفا جدا او غير مسبوق وسبق ان حصل في نفس الموقع وبالتالي يعني ذلك وجود سبب أدى لتراكم المياه.

ولم يحدد الرزاز الاجراءات التي سيتخذها بعدما قررت لجنة التدقيق بان عملية صيانة العبارة الرئيسية الضخمة التي تصب فيها مياه سبعة جبال للعاصمة وتتركز في بؤرة الاسواق وسط المدينة لم تحصل وبالتالي حصلت حالة غرق المدينة .

 وكانت بلدية العاصمة قد قررت بان كميات المطر الهاطل كانت غير مسبوقة.

لكن التحقق اثبت ان تلك النظرية تبريرية.

ويعتقد ان إجراءات الرزاز قد تشمل “إقالة” نخبة من كبار المدراء في مجلس بلدية العاصمة في ظل تجاذب شديد داخل الجهاز المركزي للبلدية والتي تعتبر من اكبر المؤسسات الاردنية.

وبرز حادث غرق وسط عمان مباشرة فيما كان عمدة المدينة  الوزير يوسف شواربه في لندن وخارج البلاد ومباشرة بعد الجدل الكبير الذي اثاره حفل برعايته تم خلاله تقديم هدايا للمذيعة الكويتية حليمة بولند والممثلة صفية العمري ولنجمة إستعراض لبنانية.

ويحمل مجلس بلدية العاصمة مدير المدنية المهندس عمر اللوزي المسئولية عن حادثة الغرق وقرر المطالبة بإقالته بهدف حماية العمدة نفسه وعزله عن المسئولية.

 ويثير الأمر تجاذبات حادة داخل مجلس البلدية وفي محيط العمدة ومجلس النواب ايضا خصوصا بعدما تعثرت مفاوضات ادارتها اللجنة الادارية بمجلس النواب بين الحكومة وغرفة تجارة العاصمة لتأمين تعويضات التجار

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق