أسوأ يوم في تاريخ نيوزلندا” بعد هجوم على مسجدين: الإسلاموفوبيا تضرب مجددا وعدد القتلى وصل الـ49.. ملابسات لا تزال غامضة والمتهم الرئيسي استرالي نشر رسالة عن نواياه مسبقا وقام بتصوير عمليات القتل بدم بارد

المجهر نيوز

 لندن – “رأي اليوم” – رصد:

قتل 49 شخصا على الأقل في هجومين استهدفا مصلين في مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا وسط صدمة في الشارع الاسلامي والاوساط الغربية بسبب الحادث البشع .

 ولايزال عدد القتلى مرشح للزيادة بعد الاعلان عن نحو 20 جريحا.

وتداول مئات النشطاء العرب والمسلمين صور الفيديو التي تظهر عمليات قتل لمصلين مسلمين بدم بارد.

 المشتبه الرئيسي في هذه الجريمة التي تعيد انتاج مخاوف الإسلاموفوبيا هو رجل استرالي يشتبه بأنه عسكري سابق استعمل تقنية تصوير دقيقة لعمليه المتطرفة والارهابية اثناء زيارة غامضة لنيوزلندا.

ولم تعرف بعد جميع التفاصيل.

لكن الجريمة تحظى بإهتمام بالغ في جميع وسائل الاعلام في العالم وسط شكوك من الامن النيوزلندي بوجود ثلاثة اشخاص متعاونين مع المجرم منفذ العملية.

وقال مفوض الشرطة في المدينة مايك بوش إن أربعة أشخاص اعتقلوا عقب الهجومين “ثلاثة رجال وامرأة”.

وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية إنهم لاذوا بالفرار هربا من إطلاق النار وشاهدوا عددا من المصابين على الأرض خارج مسجد النور.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة كما وضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وظهرت مشاهد داخل احد المساجد بعد العملية تظهر الدماء والمصابين.

وفي خطاب إلى الأمة، قالت رئيسة الوزراء النيوزيلنديةجاسيندا اردرن، إن التفاصيل بشأن الهجومين لا تزال غير واضحة، ولكنها اعتبرت الحادث “أسوأ يوم شهدته نيوزيلندا”.

وقال مهان إبراهيم حسب بي بي سي الذي كان موجودا وقت الهجوم لصحيفة هيرالد “في البداية أعتقدنا أن عطلا كهربيا وقع ثم فجأة بدأ كل الأشخاص في الفرار”، مضيفا “لا يزال أصدقائي في الداخل”.

ولم يعرف حتى الآن عدد المهاجمين ولكن صحيفة هيرالد قالت إن منفذ الهجوم يعتقد أنه استرالي كتب بيانا أوضح فيه نواياه.

وجاء في البيان دعمه لإيدولوجية اليمين المتطرف وسياسة معاداة المهاجرين

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق