أطفال في مسجد النور.. مفقودون بعد إطلاق النار

المجهر نيوز

كانت المرة الأخيرة التي شوهد فيها الطفل مُقد إبراهيم (3 سنوات) على قيد الحياة عندما كان مع والده وشقيقه في مسجد النور.

عندما أطلق المهاجم النار غير عابئ بالأطفال أو النساء ولا العجزة، تمكن شقيقه عبدي من الفرار.

تظاهر الأب بالموت بعد إطلاق النار عليه، ثم تمكن من الفرار.

ذهبت الأسرة إلى المستشفى للبحث في قائمة القتلى ظنا منهم بأنه قتل، لكن اسمه لم يكن على القائمة.

ولم ير أحد الطفل مُقد منذ ذلك الحين.

وتذهب الأسرة إلى المستشفى باستمرار من أجل معرفة مصير الطفل الصغير.

وفي حادثة أخرى، يعتقد جون ميلني أن ابنه سياد ميلني (14 عاما) قد قتل في مسجد النور، واصفا إياه بـ”الجندي الصغير الشجاع”.

ولم يتأكد مقتل سياد رسميا لكن قيل لوالده إنه كان ملقيا على الأرض وهو ينزف.

وكان سياد مع والدته وأصدقائه في المسجد كما اعتاد كل جمعة.

يقول والده “فقدت ابني الصغير.. لقد كان لاعب كرة قويا، من الصعوبة بمكان رؤيته يقتل برصاص شخص لا يهتم بأي شخص أو أي شيء”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق