بعد عدة أشهر من جمود العلاقات بين المملكتين.. اتصال “أخوي” من الملك سلمان بالعاهل المغربي يكسر حالة السكون ويفتح الباب لعودة العلاقات الى طبيعتها.. والجانبان يتباحثان تطوير العلاقات في كافة المجالات والأوضاع الاقليمية والدولية

المجهر نيوز

 الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

بعد عدة أشهر من جمود العلاقات بين المملكتين، وبعد أزمة دبلوماسية غير معلنة، كسرت مكالمة هاتفية للعاهل السعودي مع نظيره المغربي، حالة السكون، لتفتح الباب لعودة العلاقات الى طبيعتها.

وأعلن الديوان الملكي في الرياض، أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أجرى  اتصالا هاتفيا مع العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وأكد الجانبان على حرص بلديهما على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن ديوان الملك سلمان، أن هذا الأخير “أجرى اتصالاً هاتفياً بأخيه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة”.

وكشفت وكالة الأنباء الرسمية السعودية، أن الاتصال جاء بمبادرة من العاهل السعودي، مساء الأربعاء 20 آذار/ مارس الجاري.

 واستعرض العاهلان، خلال مكالمتهما الهاتفية “العلاقات الأخوية الصادقة والمتميزة بين البلدين الشقيقين، وما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر المحبة، والتأكيد على متانتها”.

وفيما يخص أوضاع المنطقة العربية والدولية، فحسب ذات المصدر، فان الجانبان تباحثا، خلال نفس الاتصال، تطورات الأحداث الإقليمية والدولية.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين في نهاية الاتصال عن “أطيب تمنياته لجلالته وللشعب المغربي الشقيق دوام التقدم والازدهار”.

هذا الاتصال، هو الأول بين عاهلي المغرب والسعودية، اللذان تربطهما علاقة وطيدة وتحالف تاريخي، منذ الأزمة السياسية قبل شهر، عقب استدعاء السفيرين المغربيين لدى دولة الامارات العربية والسعودية، وذلك للتشاور، وفق بيان رسمي.

فيما نفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، وجود خلافات أو توتر في العلاقات بين المغرب والسعودية.

ومن جانبه، قال مصطفى المنصوري، سفير المغرب لدى السعودية، أن استدعائه من طرف الرباط، قصد التشاور حول المستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين.

 

 وكان تقرير لقناة “العربية” السعودية، أثار غضب الرباط، بسبب محتواه الذي اعتبرته يمس بـ”الوحدة الترابية” للمغرب ويدعم مواقف جبهة البوليساريو حول قضية الصحراء المتنازع عليها.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق