الى امة الاسلام عامة .. والاردنيين والفلسطينيين خاصة

المجهر نيوز

محرر الشؤون السياسية – لاقى نبأ الغاء الملك عبد الله الثاني زيارته لرومانيا بسبب نقلها لسفارتها الى القدس، ارتياحا شعبيا كبيرا وتحديدا باعلان الملك بان موقفه من القضية الفلسطينية والقدس لن يتغير ابدا .

وبالرغم مما تحمله هذه الزيارة من فوائد وتوقيع اتفاقيات اعمال قد تساهم في انعاش الاقتصاد الاردني الا ان الموقف العروبي والوقوف مع القدس والمقدسات الاسلامية اولوية وتعكس عروبة الهاشميين ومن بعدهم عروبة الاردنيين.

ومن هذا المنطلق يتبادر للاذهان وجوب الوقوف ورص الصفوف في دعم القدس والمقدسات وليس بالضرورة خوض معارك حربية وعسكرية علنية ولكن هناك ما هو الاكثر تأثير والاقل كلفة ويستطيع الاردنيون والفلسطينيون وابناء العروبة كافة وحملة رسالة الاسلام القيام به واضعاف الدول التي اطلقت على نفسها “دول عظمى” ودفعها الى تغيير سياستها اتجاه المقدسات الاسلامية وهو المقاطعة.

فلو فرضنا ان الامة العربية والاسلامية عملت على مقاطعة المنتجات والبضائع الامريكية والرومانية ومنتجات الدول التي نقلت سفارتها للقدس استجابة لقرار الرئيس الامريكي ترامب فما الذي سيحدث لتلك الدول غير الانهيار وضعف راس المال فنحن وكما يعلم الجمكيع اكثر الامم استهلاكا للبضائع والمنتجات فلو عملت امة المليار على المقاطعة واللجوء للبدائل فان هذا يضعف تلك الدول وخصوصا تلك التي يتحكم راس المال بسياستها العالمية.

فوالله يا امة محمد لو طبقنا وبدأنا بالمقاطعة والحرب الاقتصادية على تلك الدول فانها ستعدل قراراتها وتغير سياساتها وربما نصل لتغيير قادتها وهذا هو السبيل الوحيد للضغط على الكيان الاسرائيلي للعدول عن مخططاته التوسعية في المنطقة، اضافة الى دعم الزعماء والقادة المناضلين من اجل القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية.

ومن هنا ومن الواجب العروبي والقومي هذه دعوة للاردنيين والفلسطينيين والعرب كافة وامة الاسلام بكاملها للبدء باطلاق مبادرات المقاطعة للتأثير في الراي العام العالمي وان الاوان ان نقول كلمتنا في رسم سياساتنا وصناعة اقدارنا ووضع حد لتغول كبريات الدول من الاطماع في مناطقنا العربية واعادة مقدراتنا وثرواتنا تحت تصرفنا.. فهل سنفعلها؟! وخصوصا ان هناك بدائل عن اللحم الروماني والمركبات الامريكية وغيرها من البضائع التي تساهم في اقتصاد تلك الدول.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق