منذ العهد البيزنطي لم تتغير..الكنيسة الارثذوكسية تتجه لقوانين “أحوال شخصية” عصرية

المجهر نيوز

اعلنت الطوائف المسيحية  في الأردن عن إجراء تعديلات جذرية على قوانين الاحوال المدنية والشخصية التي تحكمها ولأول مرة منذ العصر البيزنطي بهدف  تحديثها ومعالجة الثغرات التي تتعارض مع مصلحة الأسرة وتمتين بنيانها.

وستطال التعديلات حسب صحيفة عمون المحلية  التي تعكف لجان متخصصة من كهنة ومحامين وحقوقيين على مراجعتها، قضايا الإرث والحضانة والمشاهدة والنفقة وسن الزواج، إذ يتجه العمل نحو المساواة بالإرث بين الرجل والمرأة المسيحيين، واقتصار الإرث بالبنات والزوجة في حالة عدم وجود الولد.

وأكد مطران الروم الارثوذكس في الاردن خريستوفوروس عطاالله أن الكنيسة الأرثوذكسية شكلت لجنة قانونية لتحديث وتطوير قوانين الكنيسة من بينها قانون الأحوال الشخصية فيما يتعلق بأمور الزواج، مبينا أنه سيتم إقرارها من المجمع الكنسي المقدس خلال شهرين.

وبين المطران خريستوفروس أن القوانين الحالية قديمة من العصر البيزنطي، لم تعد مطبقة، موضحا ان عملية تحديثها تهدف إلى الوصول لقانون أحوال عصري يتناسب مع التحديات التي تواجه الأسرة المسيحية في يومنا هذا.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق