المحكمة الجنائية الدولية ترفض طلبا للتحقيق في جرائم حرب محتملة لأمريكا في أفغانستان

المجهر نيوز

أمستردام ـ (د ب أ)- رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلبًا بإجراء تحقيق في جرائم حرب محتملة في أفغانستان، كان سيتطلب محاكمة جنود أمريكيين في لاهاي.

وخلص قضاة المحكمة الجنائية الدولية إلى أن “التحقيق في الوضع في أفغانستان في هذه المرحلة، لن يخدم مصالح العدالة” وفقًا لبيان صحفي صدر اليوم الجمعة.

وكان ممثلو الادعاء يرغبون في رؤية تحقيق في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي قد يكون ارتكبها جنود أمريكيون، وعناصر من المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي ايه” وكذلك قوات الأمن الأفغانية وعناصر حركة طالبان ابتداء من عام .2003

وقالت المحكمة في تشرين ثان/ نوفمبر 2017 بعد تحليل الأدلة التي جمعها ممثلو الادعاء منذ عام 2006 أن هناك “أساسًا معقولًا للاعتقاد” بأن طالبان والقوات الأمريكية والأفغانية، ارتكبت جرائم حرب، وتتعلق بعض الأدلة بـ “منشآت الاعتقال السرية” الأمريكية.

وفي حين أن الولايات المتحدة لا تعترف بالمحكمة، فإن أفغانستان تعترف بها، مما يجعل محاكمة الجنود الأمريكيين ممكنة في هذه الحالة.

وهددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موظفي المحكمة الجنائية الدولية والقضاة بفرض عقوبات على خلفية الإجراءات القانونية المحتملة.

وتم إلغاء تأشيرة دخول الولايات المتحدة لكبيرة ممثلي الادعاء في التحقيق، فاتو بنسودة ، مؤخرًا.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق