بيانات “قبلية” وسياسية في الاردن ترفض “صفقة القرن” وتقف خلف الملك في “لاءات” التوطين والوطن البديل والقدس وجهود في الشارع تحت عنوان “التصدي للمؤامرة” ومنسوب القلق زاد بعد فوز نتنياهو

المجهر نيوز

خفتت قليلا في الاردن التصريحات الرسمية بخصوص الموقف من صفقة القرن والقضية الفلسطينية.

 لكن إنطلقت سلسلة من الحملات الشعبية التي تؤيد موقف الملك عبدالله الثاني الرافض لصفقة القرن علما بان وزير الخارجية ايمن الصفدي أعاد تكرار تصريحه الذي ينفي فيه تلقي اي معلومات من اي نوع حول تلك الصفقة.

 قبل ذلك تم التشكيك بسقف زمني له علاقة بصفقة القرن.

واصبحت اللاءات الثلاث للملك عبدالله الثاني..”كلا للتوطين والوطن البديل ولتغيير الموقف في القدس″ بمثابة شعار جماعي يخرج من اجله الاردنيون للشوارع ويصدرون البيانات في مشهد غير مسبوق من الانسجام بين الموقفين الشعبي والرسمي.

 وتلقت رأي اليوم بيانا طويلا من ابناء قبيلة بني حسن- قبيلة المليون- يتعهدون فيه امام الله والشعب بالوقوف خلف القيادة في التصدي لإستحقاقات صفقة القرن.

 وتحدث البيان عن إستهداف الاردن في هذه الصفقة  والتآمر عليه وتطرق إلى التحذير من مغبة عدم تصعيد الموقف الرافض مع التذكير بان الشعب الاردني مستعد للشهادة ولبذل الدم رخيصا من أجل فلسطين والاردن.

 وتم اشهار تجمع خاص من الشخصيات الوطنية والعشائرية والسياسية  والتوقيع على بيان جماعي ينادي بالأردنيين للوقوف خلف الموقف الملكي الرافض لصفقة القرن .

 ووقع  على البيان فعلا العشرات من الشخصيات الوطنية بما فيها متقاعدون سابقون ووزراء ونواب سابقون .

ويعتقد ان البيان سيصبح اساسيا خلال اليومين المقبلين على صعيد التوقيع النخبوي.

وفي قطر عبر رئيس مجلس النواب الاردني عاطف طراونه عن رفض الشعب الاردني للصفقات المشبوهة التي  تروج لها الادارة الامريكية الجديدة فيما دعت الحركة الاسلامية مجددا وعبر حزب جبهة العمل الاسلامي لتحشيد الشعب وإتباع إجراءات خلاقة على مستوى التحدي.

وقال عاهل الاردن عدة مرات مؤخرا بان بلاده تتعرض لضغوط على خلفية سياسية فيما توسعت السيناريوهات التي تحاول ترسيم شكل وهوية الضغوط في الوقت الذي ارتفع فيه منسوب القلق في الاردن بعد إعلان فوز تحالف اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو في اسرائيل..

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق