مفاجأة بوزن ثقيل: تحالف الأخوان المسلمين و”المناكفين الحراكيين” يسيطر ولأول مرة على “أضخم نقابة” في الأردن.. مجلس ورئاسة نقابة المعلمين في حضن “التيار الاسلامي” بعد خسارة “المهندسين وبلدية الزرقاء”

المجهر نيوز

سجل فوز تحالف بين الأخوان المسلمين الاردنيين ونشطاء الحراك بمجلس ورئاسة نقابة المعلمين مفاجأة من العيار الثقيل لجميع الاوساط السياسية والنقابية في البلاد.

وفاز التحالف بين ممثلي الحركة الاسلامية وممثلي التيارات المستقلة بموقع نقيب المعلمين وتسعة اعضاء من مجلس النقابة فيما حظي الجناح المقرب من السلطات بمقعد واحد فقط في الهيئة العليا لإدارة النقابة .

 وحصل الاسلاميون على هذه المواقع المتقدمة في أكبر وأضخم نقابة في الاردن رغم ان عدد من فاز منهم في المجلس المركزي لا يزيد عن 65 عضوا من اصل 164 صوتا.

ويعود التيار الاسلامي الاخواني بقوة للمشهد المحلي بالرغم من إستقالة القيادي  في الحركة الاخوانية الشيخ علي ابو السكر الاسبوع الماضي من رئاسة بلدية الزرقاء بسبب عارض صحي.

 وعوض الاسلاميون ثاني اكبر بلدية في المملكة فورا بموقع أضخم نقابة في المملكة  من جهة الرئاسة.

 ولم تعرف بعد الظروف التي أدت لهذا التغيير المفاجيء والكبير  لنقابة المعلمين في موسمها الانتخابي الثالث حيث لم يتمكن الاسلاميون في موسمين من حسم انتخابات رئاسة النقابة لمرشحهم.

واصبح المعلم المحسوب على حزب جبهة العمل الاسلامي أحمد حجايا نقيبا للمعلمين بعدما حصلت  قائمته على 88 صوتا من اصوات المجلس المركزي من اصل 164.

 ويعتبر هذا الفوز صاعقا ومفاجئا خصوصا وان الإسلاميين تم إبعادهم عن هذه النقابة المهمة جدا من عدة سنوات.

ويعتقد على نطاق واسع بان المعلمين المقربين من الحراك الشعبي او المستائين من الدولة لأي سبب صوتوا لصالح مرشحي التيار الاسلامي من باب “المناكفة” والإعتراض بسبب سوء الاحوال المعيشية والداخلية.

وتعيد هذه النتائج الاخوان المسلمين إلى واجهة العمل النقابي ومن اوسع النوافذ بعد خطف التيار القومي والوطني نقابة المهندسين منهم قبل عدة اشهر.

وبرزت المسألة خلال اسابيع يتواصل فيها رموز  جبهة العمل الاسلامي مع مظاهر ونشطاء المعارضة والحراك الشعبي وبعد عودتهم المحسوبة للشارع بعدة عناوين مؤخرا

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق