المطبعون

المجهر نيوز

يسارخصاونه
محمد صل الله عليه وسلم ابن مكة ، واليهود من سكان يثرب مع كثير من العائلات غير اليهودية ، وحين نزل عليه الوحي للدعوة إلى دين جديد دعا الجميع من أبناء الحجاز إلى الدين الإسلامي ، فآمن به من آمن ، وكفر بالرسالة من كفر ، وحين استقر في يثرب لم يفكر بإقامة دولتين إسلامية ويهودية ، وأصرّ على الهوية الإسلامية ، وكانت دعوته بالكلمة الطيبة ولم يرفع في وجههم السيف ، وتمضي السنون ليرفعوا هم السيف في وجهه ووجه دعوته ، فقاتلهم حتى تم إخراجهم من يثرب ، ومن الحجاز بعد ذلك .
في البلاد العربية قاطبة عاشت قبائل يهودية ، ووصلت في بعض الدول العربية إلى مقام رفيع من استلام المناصب السياسية ، وفي فلسطين لم يكن لهم حضور سياسي أو ثقافي ملموس ، وقررت بريطانيا أن تمنحهم فلسطين وطناً ، فقتلوا وشردوا وارتكبوا المجازر ، وتمضي السنون ليطالب العرب بحل دوني هو قيام دولتين على أرض فلسطين ، ولم يقرؤوا جيداً درس محمد صل الله عليه وسلم ، ولا درس المصلوب الذي شبه لهم ، على انه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، فمتى نعرف اليهود؟ ومتى نقول كلمتنا ؟

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق