ظريف والأسد يدينان قراري ترامب حول الجولان والحرس الثوري ووزير الخارجية الايراني يصلي في مقام السيدة زينب ويؤكد أن الزيارة لتنفيذ الاتفاقات المبرمة بين البلدين والعمل على تحسين الوضع الاقتصادي

المجهر نيوز

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أنه أجرى مباحثات بناءه مع الرئيس السوري بشار الاسد وناقشا المسائل الاقليمية وكيفية مواصلة المحادثات الخاصة باستانا بالاضافة الى التعاون الثنائي بين البلدين.

وجدد الرئيس السوري في مستهل لقاء وزير الخارجية الإيراني إدانة سورية للخطوة الأمريكية غير المسؤولة ضد الحرس الثوري الإيراني، وأكد أنها “تأتي مكملة للسياسات الخاطئة التي تنتهجها الولايات المتحدة والتي يمكن اعتبارها أحد عوامل عدم الاستقرار الرئيسية في المنطقة”.

وجاء بيان صدر عن الرئاسة السورية أن وزير الخارجية الإيراني “شجب قرار الإدارة الأميركية المتعلق بالجولان السوري المحتل، وأشار إلى أن هذا القرار لا يمكن فصله عن قراريها حول القدس والحرس الثوري، وهي تدل على فشل سياسات واشنطن في المنطقة وضعف الإدارة الأميركية وليس العكس”.

وشهد اللقاء تبادلا للآراء حول متغيرات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الأسد أن التمسك بالمبادىء والمواقف الوطنية ووضع مصالح الشعب كأولوية، كفيلة بحماية أي بلد والحفاظ على وحدته والوقوف في وجه أي مؤامرة خارجية يمكن أن تستهدفه.

وأوضح الجانبان خلال اللقاء أن سياسات الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لن تنجح في أن تثني إيران وسورية وحلفائهما عن مواصلة الدفاع عن حقوق شعوبها ومصالحها. وأشارا إلى أن الأطراف الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مدعوة إلى إنتهاج الدبلوماسية عوضا عن اللجوء إلى شن الحروب والإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه ضد كل من لا يتفق معها في الرأي حول قضايا منطقتنا.

وأكد ظريف خلال تصريح صحفي بعد لقائه نظيره السوري وليد المعلم أنه ناقش مع الرئيس الاسد امكانية المضي قدما في الوضع السياسي والحل السياسي في سورية.

وأوضح أن ايران كانت دائما الى جانب الشعب السوري وستبقى دائما تعمل مع الحكومة السورية والشعب السوري من اجل تحسين الوضع الاقتصادي في سورية وايران، وعبر عن اعتقاده انه بالتعاون يمكن ايجاد الية لتحسين الظروف المعيشية للشعبين.

وختم بقوله اتطلع قدما للعمل على كل هذه الامور مع الروس والاتراك للدفع بالامور قدما لاحلال السلام والامن في المنطقة.

وكان ظريف قد وصل الى دمشق على رأس وفد سياسي لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين، وكان في استقباله على أرض المطار نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، والسفير الايراني لدى دمشق جواد ترك آبادي. قال وزير الخارجية الايراني الى العاصمة السورية دمشق، أزور سوريا لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين. واستهل نشاطه في العاصمة السورية بزيارة مقام السيدة زينب والصلاة فيه قبل أن يتوجه إلى القصر الرئاسي بدمشق .

ومن المقرر أن يلتقي ظريف، رئيس الوزراء عماد خميس. وتأتي زيارة ظريف الى سوريا التي تستمر يوما واحدا تلبية لدعوة من الرئيس الأسد، وسيتوجه بعدها الى تركيا.

واستقال ظريف من منصبه في 25 فبراير الماضي، عقب زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران دون أن يوضح الأسباب، لكن وسائل إعلام إيرانية، قالت إن عدم التنسيق معه بشأن زيارة الأسد كان السبب في تقدم ظريف استقالته.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق