شعب ووطن

المجهر نيوز

يسارخصاونه
لا وطن دون شعب ، فالبحارُ ليست أوطاناً ، هكذا علمنا التاريخ ، وعلمنا أيضاً أن الحاكم مهما علا شأنه لن يكون وطناً ، فمحمد صل الله عليه وسلم غاب وبقيت الحجاز ، وغاب معاوية وبقيت دمشق ، وغاب الرشيد وبقيت بغداد ، وفرعون غاب وحمورابي ونيرون ، فلماذا يظن القادة أن الأوطان سوف تموت بغيابهم؟ فالقائد العظيم مثل محمد لم يملك أرض الحجاز ، بل ملك قلوب شعب الحجاز ، وزنود شعب الحجاز ، وحناجر شعب الحجاز ، والقائد الفاشل هو المستبد الذي يخسر الشعب ، واهما انه اذا ملك الأرض فإنه يملك المجد ، حتى تصبح له الأرض قبراً ، ومن لا يملك قلوب شعبه ، فهو لايملك الحياة ، ولا ينهض ولا ينتصر ، وليعلم القادة أن صفحات الجوجل ستكتب تاريخهم إن عدلوا ، وسنوات بطشهم إن ظلموا

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق