‘عزيزي المواطن’.. تهديدات على هواتف الإيرانيين

المجهر نيوز
 المجهر الاخباري – “عزيزي المواطن، بعد التحية”، هذه بداية إحدى الرسائل الهاتفية التي تلقاها إيرانيون في الأيام الماضية من جهات أمنية، حسب نشطاء، تحذرهم من المشاركة في احتجاجات مستمرة منذ الأسبوع الماضي في مختلف أرجاء البلاد.

الاحتجاجات التي خرجت في أعقاب إعلان الحكومة الإيرانية عن رفع أسعار عدد من السلع الأساسية وكذلك رفضا لسياسات النظام الخارجية، قوبلت من سلطات طهران ليس فقط بتعامل أمني أدى إلى سقوط 21 قتيلا من بينهم 16 متظاهرا ولكن كذلك بمحاولات شتى لكبح جماح التظاهرات.

من بين هذه المحاولات، تعتيم رقمي شمل حجب تطبيقات إنستغرام وتلغرام التي تعتبرها السلطات أدوات للتحريض على العنف أثناء التظاهرات.

وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي حجب الخدمتين بشكل مؤقت “حفاظا على السلم”.

ومع مطلع العام الجديد دخلت الرسائل النصية القصيرة على الهواتف الجوالة خط المواجهة.

إلى أكثر من جهة

في صور مأخوذة من رسائل هاتفية إلى مواطنين إيرانيين منذ الأحد، تطلب مكاتب الاستخبارات المحلية بمدن أرومية وهمدان ومحافظة غرب أذربيجان من المواطنين عدم المشاركة في التظاهرات.

ويقول النص الموحد لبعض من هذه الرسائل “بالنظر إلى استغلال أعداء البلاد لها ولمطالبات الجماهير فإن التجمعات غير القانونية محظورة”.

وتلقى بعض المواطنين رسائل من أرقام مجهولة تحمل ترهيبا مبطنا: “إذا شاركت في التجمعات غير القانونية التي ينظمها العناصر المخلة بالأمن والنظام سيتم التعامل معك وفق القانون”.​

لكن إثناء المواطنين عن المشاركة في الاحتجاجات لم يكن الهدف الوحيد للرسائل التي دعا بعضها الإيرانيين للمشاركة في تظاهرات مؤيدة للنظام.

وخرج عشرات الآلاف بالفعل في عدد من المدن الإيرانية الأربعاء في مسيرات تؤيد النظام وتدين “الاضطرابات”.

وتنوعت الجهات التي ترسل تلك الرسائل بين حكومية وأخرى ذات صفة دينية.

وتداول مستخدمو موقع “تويتر” صورا مأخوذة لرسائل موجهة إلى منتمين لميليشيات الباسيج شبه النظامية.

هذه الأخيرة تضمنت تعليمات بالتجمع في توقيتات وأماكن معينة استعدادا للمشاركة في التعامل مع التظاهرات.​

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق