تركيا تُحَذِّر من تعريض نشاطها العسكري حول إدلب للخطر

المجهر نيوز

تركيا تُحَذِّر من تعريض نشاطها العسكري حول إدلب للخطر وتطالب روسيا بوقف الهجوم

حذَّرت تركيا من تداعيات استمرار الهجمة العسكرية على مناطق الشمال السوري وتعريض نقاطها في إدلب للخطر، متوقعةً أن تتخذ روسيا تدابير حازمة لإيقاف الهجمات.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أمس الجمعة خلال ترؤسه لاجتماع في ولاية هطاي: إن الهجمات التي تقوم بها قوات النظام تشكل خطراً على أمن نقاط المراقبة التركية وتعطل تنقل دورياتها المسلحة، مشيراً إلى أن تعطيل الأنشطة التركية يؤثر على جهودها المبذولة للإيفاء بمسؤولياتها في إطار اتفاق أستانا.

وأكد أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام، وضمان انسحاب فوري للقوات إلى حدود إدلب المتفق عليها.

وأضاف وزير الدفاع التركي أن تركيا بذلت جهوداً حثيثة على كافة المستويات من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستدامته، محذراً من أن الهجمات المتزايدة التي تنتهك اتفاق أستانا تفاقم المشاكل الإنسانية، واستمرارها على هذا النحو يظهر بوادر حدوث كارثة جديدة.

وتسببت الهجمة العسكرية على مناطق الشمال السوري بسقوط مئات الضحايا المدنيين ونزوح نحو نصف مليون حسب إحصائية لفريق “منسقو الاستجابة” في سوريا، كما تسببت بتدمير الكثير من المنشآت الحيوية.

يشار إلى تعرض نقطة المراقبة التركية في شيرمغار لقصف مدفعي من حواجز النظام منذ فترة قصيرة تسببت بإصابة عدد من الجنود الأتراك.

اقرأ أيضا: الاقتراب من نقطة مراقبة تركية

استكملت قوات الأسد العملية العسكرية التي أطلقتها في الريف الشمالي والغربي لحماة، وتمكنت من السيطرة على منطقة جديدة من فصائل المعارضة.

وقالت صحيفة عنب بلدي في ريف حماة اليوم، السبت 11 من أيار، إن قوات الأسد سيطرت على بلدة المستريحة في منطقة جبل شحشبو، وتحاول التقدم في المنطقة، وسط تصدٍ من جانب فصائل المعارضة التي أعلنت تدمير سيارة نوع “زيل” بصاروخ “تاو”.

وأضافت الصحيفة أن البلدة التي سيطرت عليها قوات الأسد تقع على خط سير الدوريات التركية، وتبعد حوالي أربعة كيلومترات عن نقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار.

وأعلنت “هيئة تحرير الشام” عبر وكالة “إباء” أن مقاتليها تصدوا لخمس محاولات تقدم لقوات الأسد على محور الكركات في ريف حماة.

وتأتي المواجهات على الأرض في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الحربية الروسية تنفيذ غاراتها على مناطق الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

وجاءت التطورات الحالية بعد يوم من شن فصائل المعارضة هجوم معاكس من ثلاثة محاور على المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد، مؤخرًا في المنطقة.

وتمكنت قوات الأسد، في الأيام الماضية، من السيطرة على بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي لحماة، وأتبعتها بمنطقة قلعة المضيق والقرى المحيطة بها في الريف الغربي.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية تحاول قوات الأسد السيطرة على قرى ومناطق سهل الغاب، وتعمل حاليًا من محور حرش الكركات باتجاه ميدان غزال.

وقال قيادي عسكري في “الجيش الحر” لعنب بلدي إن قوات الأسد لن تتمكن في حال وصولها إلى ميدان غزال من التقدم إلى المناطق التي تليها، بسبب جغرافية الأرض.

وحتى اليوم لم تتضح الأهداف التي ترنو إليها قوات الأسد من عمليتها العسكرية، سواء باستمرارها أو توقفها عند مناطق معينة.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار قد اعتبر، أمس الجمعة، أن النظام السوري يحاول توسيع سيطرته في جنوبي إدلب، وذلك في أول تعليق تركي منذ بدء الحملة العسكرية على المحافظة.

وقال آكار بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، “النظام السوري يحاول توسيع منطقة السيطرة جنوب إدلب بما يتعارض مع اتفاق أستانة”.

وأضاف، “على النظام وقف هجومه جنوبي إدلب، وإعادة عناصره إلى الحدود المتفق عليها في أستانة”.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق