الأردن يدين بشدة “التخريب” الذي تعرضت له سفن قبالة سواحل الإمارات ويرفض أي تهديد لأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي.. والجامعة العربية تؤكد وقوفها مع الامارات والسعودية وتحذر من التصعيد في المنطقة.. والكويت تعتبره “انتهاك صارخ للقانون الدولي”

المجهر نيوز

عمان – القاهرة – الكويت – (أ ف ب) ( د ب أ )- دان الأردن بشدة الإثنين “التخريب” الذي تعرضت له أربع سفن بينها ناقلتا نفط سعوديتان قبالة سواحل الإمارات، مؤكدا رفضه أي تهديد لأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه، أنها تدين “بأشد العبارات حادث تعرض أربع سفن لعمليات تخريب بالقرب من المياه الإقليمية” الإماراتية.

وعبر الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة عن “موقف الاردن الثابت والرافض لأي عمل إجرامي يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي أيا كان مصدره”.

وشدد على “وقوف المملكة إلى جانب الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة في التصدي لاي محاولة تستهدف أمنها واستقرارها”.

وكانت الإمارات قد أعلنت الاحد أنّ أربع سفن شحن تجارية من عدة جنسيات تعرّضت لـ”عمليات تخريبية” في مياهها قبالة إيران.

ولم تحدد الإمارات طبيعة تلك الأعمال أو الجهة التي تقف خلفها لكنها قالت ان “تعريض السفن التجارية لأعمال تخريبية وتهديد حياة طواقمها يعتبر تطوراً خطيراً”.

وأعربت إيران الإثنين عن “القلق” لتعرض سفن في الإمارات لاعمال “تخريبية” وحضت على إجراء تحقيق.

ودعت الامارات المجتمع الدولي إلى “القيام مسؤولياته” لمنع “أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية وهذا يعتبر تهديدا للأمن والسلامة الدولية”.

ويأتي الحادث في المياه الاماراتية في خضم مرحلة من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.

وأدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الإثنين، بأشد العبارات الأعمال التخريبية التي استهدفت أربع سفنٍ تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وناقلتي نفط سعوديتين في الخليج العربي.

وشدد أبو الغيط في بيان اليوم على أن هذه الأعمال الإجرامية تُمثل مساساً خطيراً بحرية وسلامة طرق التجارة والنقل البحري، ومن شأنها أن ترفع مستوي التصعيد في المنطقة.

وبحسب ما ذكره السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، أعتبر أبو الغيط التهديدات التي تتعرض لها الحدود البرية أو البحرية، أو طرق النقل والتجارة لأي دولة عربية عضو بالجامعة، مساساً غير مقبول بالأمن القومي العربي.

وأكد في هذا الصدد علي التضامن الكامل مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مواجهة أي محاولة تسعى للنيل من أمنهما أو أمن الملاحة في الخليج العربي، وكذلك مع أية إجراءات تتخذها الدولتان في هذا الإطار.

كان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح ذكر في وقت سابق اليوم أن ناقلتين سعوديتين كانتا من بين السفن المستهدفة، وأن الهجوم لم يسفر عن إصابات أو تسرب نفطي.

وأكدت الخارجية الإماراتية أمس تعرض أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الجهات المعنية بالدولة قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وأن التحقيق جار في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية.

وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تسفر عن أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لم تؤد إلى تسرب أي مواد ضارة أو وقود.

وأكدت أن العمل يسير في ميناء الفجيرة بشكل طبيعي وبدون أي توقف، وأن الشائعات التي تحدثت عن وقوع الحادث داخل الميناء عارية عن الصحة ولا أساس لها.

من جهته، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لعمليات التخريب التي تعرضت لها أربع سفن قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة أمس الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” اليوم الاثنين عن المصدر قوله إن “هذا العمل الإجرامي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويمثل تصعيدا للتوتر في المنطقة يهدد سلامة الملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية الأمر الذي يتحتم معه تحركا سريعا من المجتمع الدولي لوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجرامية لتدارك تبعاتها الخطيرة”

وأكد وقوف دولة الكويت إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق