المحاميد: “النصرة” تملك اسلحة كيماوية في ادلب وتتخذ المدنيين دروعا بشرية.. ومسؤولية تمددها تقع على تركيا وقطر… والمعارضة لم تستمع لنصائح شخصيات دولية بالابتعاد عنها

المجهر نيوز

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

استبعد نائب رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية المستقيل خالد المحاميد حدوث معركة كبرى في ادلب بسبب تركيز الأنظار الدولية عليها، وقال قد يحدث مجازر في ادلب لأن جبهة النصرة تمتلك أسلحة نوعية، وأكد المحاميد انه يملك معلومات دقيقة عن كيفية حصول جبهة النصرة على هذه الاسلحة.

وفي حديث لقناة العربية اليوم قال المحاميد أن النصرة قد يكون لديها أسلحة كيماوية  ولديها كذلك صواريخ بعيدة المدى.

واتهم المحاميد النصرة فإنها تتخذ المدنيين في إدلب كدروع بشرية، وأنها هي من خرق اتفاق سوتشي وصعدت الموقف العسكري على جبهات الشمال.

وهاجم معارضون سوريون تصريحات المحاميد، واعتبروا أن تأكيده امتلاك النصرة أسلحة كيماوية يتسق مع الرواية الروسية التي تؤكد حيازة جبهة النصرة لأسلحة كيماوية تريد إستخدامها لاتهام روسيا والحكومة السورية وجر التدخل الغربي العسكري لوقف العملية العسكرية في ادلب.

واعتبر المحاميد في تصريحاته أن المجتمع الدولي والإقليمي حذر من توغل “جبهة النصرة”، وسيطرتها الكاملة على إدلب وكذلك الفصائل “المؤدلجة التي انضمت إلى النصرة”.

وأضاف “نحن نتحمل جزءًا من المسؤولية كمعارضة، نحن بكل اللقاءات الدولية كانت هناك شخصيات تحذرنا من النصرة وكيفية التعامل معها”.

وحمّل المحاميد تركيا مسؤولية ترك “النصرة” والسماح لها بالسيطرة على المنافذ البرية والسيطرة على اقتصاد المحافظة، كما حمل قطر المسؤولية في ذلك.

وقدم رجل الأعمال ونائب رئيس الهيئة العليا السورية للمفاوضات، خالد محاميد، استقالته من الهيئة على خلفية ما قال انه ضغوطات تمارس عليه . ويتهم معارضون المحاميد بأنه قريب من الروس وابو ظبي.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق