عقب “دعوته” حكام الجزائر الجدد فتح الحدود مع المغرب.. الحكومة المغربية تنفي أن يكون رئيس وزرائها أدلى بأي تصريح رسمي حول الأوضاع في الجارة

المجهر نيوز

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

نفت الحكومة المغربية أن يكون رئيس الوزراء، سعد الدين العثماني، قد أدلى بأي تصريح رسمي حول الأوضاع التي تشهدها الجزائر.

وقالت الحكومة على لسان المتحدث الرسمي باسمها، مصطفى الخلفي، أن رئيس الحكومة “لم يدل بأي تصريح رسمي حول الجارة الجزائر، ولم يعبر عن أي موقف للحكومة المغربية”.

ونقلت الوكالة المغرب العربي للأنباء (رسمية) عن الخلفي أن رئيس الحكومة لم يوجه أي نداء، وإنما عبر عن أمنيته بفتح الحدود بين البلدين، وذلك في حديث خاص على هامش مائدة إفطار.

جاء ذلك عقب حديث رئيس الوزراء سعد الدين العثماني في وقت متأخر من يوم الأربعاء في لقاء مع وسائل إعلام.

وعبر العثماني خلال لقائه عن أمله في أن يكون أول قرار خلال المرحلة الرئاسية الجديدة في الجزائر، هو فتح الحدود البرية بين البلدين، والمغلقة منذ سنة 1994.

 واعتبر العثماني في تصريحه لوسائل الاعلام أن “المنطق يقول بأن أول قرار يجب أن يُتخذ من طرف فريق الحكم الجديد بالجزائر، هو فتح الحدود مع المغرب”.

وأضاف أن “فريق الحكم الجديد بالجارة الجزائر، على الأقل سنجد معهم حلولا، ولن ينهجوا سلوك التنافس الشرس مع المغرب”.

وقال العثماني أن العلاقات المغربية الجزائرية “لن تكون أسوأ مما كانت عليه قبل الإطاحة بنظام حكم عبد العزيز بوتفليقة”، مضيفا أن “حكام الجزائر السابقون كانوا أكثر عداء للمغرب”.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة أن قال في الشهر الماضي إن المملكة المغربية قررت “الحفاظ على موقف عدم التدخل في التطورات الأخيرة في الجزائر، وامتنعت عن التعليق على هذه القضية”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق