جندي تركي على الحدود السورية التركية

المجهر نيوز

استشها د جندي تركي أثناء محاولته إحبا ط محاولة تسلل من الحدود السورية

قالت وسائل إعلام تركية أن جندي تركي قت>ل برصاص مسل>حين أثناء دورية على الحدود السورية التركية في مدينة هاتاي جنوب تركيا.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الجندي “إتروغرول أوستا” الذي يخدم في المشاة ق>تل برصا ص مسد س عندما حاول إحباط محاولة تسلل من الحدود السورية التركية.

وأِشارت إلى أن الجندي أصيب بجر اح وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج لكن محاولات الأطباء فشلت.

وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان صحفي إنها تلقت بألم عميق وحزن شديد هذا الخبر، وأرسلت تعازيها لأسرة الشهيد والقوات المسلحة التركية، وتمنت أن يلهمهم الصبر والسلوان.

المصدر: نيو ترك بوست

خرائط توضّح تَوزع السيطرة بعد الطلب الروسي بوقف إطلاق النار على جبهات الريف الشمالي

كشف الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير، النقيب “ناجي مصطفى”، السبت 18 أيار/ مايو 2019، عن موقف “الجبهة الوطنية للتحرير” بخصوص وقف إطلاق النار على جبهات الريف الشمالي.

وقال النقيب، إن” أية أطروحات أو عروض لوقف إطلاق النار فإن موقف الجبهة الوطنية للتحرير هو رفض ذلك جملة وتفصيلاً ما لم يتم انسحاب العدو وعودة المناطق التي تم اقتطاعها بالقصف الوحشي على المدنين الأبرياء والذي أدى إلى استشهاد العشرات ونزوح مئات الآلاف عن منازلهم”.

وكان مراسل “وكالة قاسيون” ذكر أن قوات النظام، أصدرت، الجمعة 17 أيار/ مايو 2019، أمراً ميدانياً بمنع استخدام المدفعية بعد الساعة “12” من مساء اليوم، مهما كان السبب إلا باذن من القيادة.

ونوّه مراسل الوكالة أن قوات النظام بدأت بتدشيم وتحصين المواقع التي احتلتها مؤخراً في ريف حماة الشمالي.

وأوضح المراسل، أن جبهات القتال في ريفي حماة وإدلب تشهدان هدوء كامل، “حتى لحظة كتابة الخبر”.

وكانت قوات النظام بدأت عملية عسكرية واسعة على أرياف مدينتي إدلب وحماة تزامنت مع بداية شهر رمضان، تكبدت خلالها خسائر فادحة.

وقال القائد العام لحركة ” أحرار الشام الإسلامية”،”جابر علي باشا”، السبت 18 أيار/ مايو 2019، “اخواني بفضل الله ثم بصمود المجاهدين على الجبهات وعلى رأسهم مجاهدو الحركة، وبسبب عدم تحقيق الحملة الروسية على الشمال المحرر أهدافها حيث مضى عليها اثنا عشر يوماً ولم تتقدم إلا في بضع مناطق لن يستطيعوا الثبات بها بإذن الله سارع الروس إلى المطالبة بوقف اطلاق نار شامل لكن شريطة بقائهم في المناطق التي دخلوها وقدموا عرضهم هذا عبر الجيران”.

وأضاف ” علي باشا”، “ولكن الجبهة الوطنية كان موقفها واضحاً وصارماً برفض اي وقف لاطلاق النار ما لم تنسحب الميليشيات الطائفية من القرى والبلدات التي احتلها والا فنحن ماضون في معركتنا بإذن الله”.

وتابع في رسالته، “أحببت أن اضعكم في صورة ما جرى حتى تاخذوا المعلومات من مصدرها ولا تسمعوا من هنا او هناك فالعهد الذي بيننا كقيادة وبينكم هو المكاشفة والوضوح بإذن الله”.

وختم بالقول”واننا بإذن الله ماضون في معركتنا معتمدون على ربنا ويقيننا انه ناصرنا ولن يخذلنا فاما نصر على أعدائه واما شهادة في سببله”.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق