هذه هي أفضل مسلسلات سنة 2017

المجهر نيوز
سنة 2017 لا تزال تعج بالمسلسلات من مختلف الأنواع، خصوصا بعد توسع شركة نتفليكس من مجال المشاهدة على الأنترنت أو ما يمسى بالستريمينغ فقط، إلى مجال الإنتاج التلفزي والسينمائي لتساهم هي الأخرى في إضافة كم هائل من المسلسلات إلى عالم الشاشة الصغيرة. وسط هذه الزوبعة من المسلسلات سنركز لكم على النخبة من أفضل الأعمال التلفزية التي تم إنتاجها هذه السنة.

  إليك أفضل 6 مسلسلات تم إنتاجها أو عرضها في سنة 2017

6. Taboo

يعود الممثل “توم هاردي” من عالم السينما إلى عالم المسلسلات مع واحد من أفضل ما أنتج هذه السنة في الدراما البريطانية، حيث تجري أحداثها خلال حرب حقبة السنوات الأولى من القرن التاسع عشر بين الولايات المتحدة والمملكة البريطانية ودول الحلفاء. أما القصة فتتمحور حول مغامر إسمه “جيمس كيزياه ديلاني”؛ من بطولة توم هاردي، يعود لمدينة لندن من أجل أن يعيد بناء إمبراطورية والده، غير أن الحكومة وأكبر منافسيه سيفعلون ما في جهدهم حتى لا يتحقق حلمه هذا.
هذا المسلسل التاريخي الغامض قد لا يلائم فئة معينة من المشاهدين وليس موجه للجميع، لكنه يبقى من أكثر الأعمال الدرامية إثارة للاهتمام، يمكن وصفه بالمسلسل الجنوني والغريب الأطوار لكنه يبقى ممتع بشكل كبير. أداء الممثلين مدهش خصوصا توم هاردي، حبكة القصة مرتبطة فيما بينها من البداية إلى النهاية؛ إلا أنه في بعض الأحيان قد تكون مملة نوعا ما. رغم ذلك، يبقى المسلسل من أفضل ما أنتج هذه السنة لأنه ببساطة فريد من نوعه.

5.Twin Peaks

يعود مسلسل الجريمة والغموض Twin Peaks من جديد بعد حوالي 27 سنة بموسم ثالث، لكن هذه المرة أفضل وأكثر غموضا ويعود مع نفس من قدموا لنا الموسمين الأول والثاني، الأسطورة “ديفيد لينش David Lynch” والكاتب “مارك فروست Mark Frost”.
وكما يعرف متابعي هذه السلسلة الشهيرة فالأحداث تجري بعد 25 سنة من أحداث الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني التي عرضت سنة 1991 والتي تحوم حول محاولة حل لغز جريمة قتل فتاة في بلدة Twin Peaks.

إن كنت تحب عالم الجريمة والغموض وحل الألغاز في بلدة تبدو وكأنها معزولة عن العالم فهذا المسلسل سيشفي غليلك، خصوصا عندما يكون مخرجها ومنتجها ومطورها العبقري ديفيد لينش. لكن ربما قد تحتاج لأن تشاهد الموسمين الأول والثاني لكي تستطيع أن تجاري الأحداث وتعيش مع العالم الذي تجري فيه القصة. يمكننا أن نقول أن مسلسل Twin Peaks يبقى أفضل ما أنتج في تاريخ الشاشة الصغيرة على الإطلاق بمواسمه الثلاث وليس فقط هذه السنة.

4.The Handmaid’s Tale

يبقى هذا المسلسل من الأعمال التي لم أعر لها انتباه إلى أن اقترحها أحد الأصدقاء، وهي حقيقة من أنواع المسلسلات التي أهتم بمواضيعها بشكل كبير، حيث تدور في عالم واقع مرير وبائس أو ما يسمى بالديستوبيا مع مزيج من الخيال العلمي، فتصبح قصة المسلسل حول خادمة تضطر لأن تعيش كآلة دورها هو أن توفر المتعة الجنسية لمسؤولين حكوميين وتنجب لهم الأطفال. وتجري هذه الأحداث في أمريكا بعد أن تحولت لدولة أوتوقراطية دينية ديكتاتورية حيث لا حق للنساء!
ربما فوز المسلسل بثمانية جوائز إيمي من أصل اثنا عشرة ترشيحا قد يكون سبب جليا من أجل مشاهدة هذه السلسلة، لكن فنيا الفيلم يستحق بكل معنى للكلمة، وبدون شك هو ضمن قائمة الأفضل هذه السنة. المسلسل هو دراما أكثر من خيال علمي، درما مؤثرة جدا حول حكاية ومغامرة خادمة ستترك فيك انطباعا قاسي وحاد تقشعر له الأبدان خصوصا عند النساء.

3.Stranger Things

 الموسم الثاني لواحد من المسلسلات الفريدة من نوعها التي تمزج بين حقبة الثمانينات والخيال العلمي بطريقة مسلية ورائعة. إن ما يجعل مسلسل Stranger Things من أفضل ما أنتج هذه السنة هو نفس ما يتشاركه مع أغلب الأعمال التلفزية في هذه القائمة، ألا وهو التصاعد المثير في الأحداث مع مزيج من الغموض، مما يجعل مشاهدة حلقة واحدة كأكل قطعة صغيرة من كعكة تسيل اللعاب، حيث إنهائها يبقى أمر لا مفر منه.
بفضل السياسة المميزة التي تنتهجها شركة نتفليكس في عرض حلقات المسلسل دفعة واحدة في نفس الوقت تصبح المشاهدة أكثر إمتاعا ويجعلك الأمر تساير تصاعد الأحداث بشكل تتابعي ومثير جدا. قد نقول أن هذا الموسم الثاني كان إلى حد ما أفضل من الموسم السابق، القصة تحتوي على المزيد من الغرابة والغموض، شخصيات مثيرة للاهتمام لأننا عهدنا دائما أن يكون أبطال القصص رجالا بعضلات مفتولة… لكن هنا الشخصيات مختلفة تماما وجد مسلية، نفس الموسيقى الفريدة من نوعها من الموسم الأول، بالإضافة إلى أحداث تأخذ القصة إلى مستوى آخر أكبر وأروع.

2.Mindhunter

إن كنت قد تفقدت المراجعة التي أنجزناها على هذا المسلسل المفاجئ ستعلم لماذا يستحق أن يكون ضمن الأفضل هذه السنة ويحصل على هذه المرتبة المتقدمة. مسلسل Mindhunter يلخص كل ما افتقدنا له في عالم الشاشة الصغيرة منذ مدة، أو ربما لأول مرة نرى مثل هذه الأعمال الخرافية. خذ على سبيل المثال الواقعية التي يعالجها، أداء الشخصيات الخرافي… وليس من البعيد أن نراه يتحول في يوم من الأيام إلى فيلم سينمائي. المسلسل بدون الكثير من الكلام كاد أن يحصل على المرتبة الأولى لولا تواجد منافس آخر.

1.Mr. Robot

المنافس الذي قضى على الجميع هو السيد روبوت بدون شك. مسلسل الجريمة الإلكترونية والإثارة يستمر في الموسم الثالث بالمزيد من التشويق مع مغامرة الشاب المبرمج والهاكر “إليوت” الذي يعاني من مرض مثير للاهتمام. إن ما جعل مسلسل Mr. Robot يحتل المرتبة الأولى رغم أن أنه لم ينتهي بعد هو التشويق والتصاعد في الأحداث منذ أول حلقات الموسم الأول، حيث الشخصيات لم تبقى على حالها منذ البداية بل تتطور بعد كل حلقة، خصوصا الشخصية الرئيسية “إليوت”، أضف لهذا الطريقة الذكية في كتابة سيناريو الحلقات وطريقة إخراجها وتصويرها الفريدة من نوعها. وهذا ظاهر بشكل مثالي ابتداء من الحلقة الثانية في هذا الموسم، بالضبط في جلسة العلاج بين إليوت وطبيبته النفسية وما حدث من بعد خروج الشخصية الثانية، وصولا إلى آخر حلقة عرضت لحد الآن (السادسة) والتي تؤكد لنا أن ذلك المرض النفسي الذي تعاني منه الشخصية الرئيسية هو واقع وليس نسج من الخيال حيث يعاني منه العديد من الناس عبر العالم.
إن ما جعل هذا المسلسل رائع هو ما افتقدناه في أحد المسلسلات الشهيرة التي كنا ننتظر أن تواصل روعتها، لكن للأسف أصبحت تتخبط بعد كل موسم والتي كنت أتمنى بموسمها السابع الذي عرض مؤخرا أن تنجوا لهذه القائمة، لكن لسوء الحظ لم تصل للمستوى المطلوب. أتكلم عن مسلسل Game of Thrones الذي افتقد لما عثرنا عليه في مسلسل Mr. Robot.

كانت هذه بعض أفضل مسلسلات هذه السنة، غير أنه يمكن أن تتواجد أعمال تلفزية أخرى قد نكون أغفلناها، لذلك شارك معنا أفضل ما شاهدت هذه السنة!

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق