الجمارك ومعارض المفروشات والأثاث (ميداس) وغيرها

المجهر نيوز

 

بقلم : الأستاذ الدكتور بلال أبوالهدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، جامعة اليرموك.
التاريخ : الإثنين الموافق 27/05/2019.

إستجاب دولة رئيس الوزارء الدكتور عمر منيف الرزاز الأكرم مشكوراً لنداءات الكثير من أصحاب العقارات في الأردن. وخفف الضرائب المفروضة على القيم الأساسية التقديرية لبيع وشراء العقارات بنسبة 25% لإستيفاء الضرائب المفروضة عليها، وذلك لتحريك قطاع العقارات الذي أصبح متوقفاً لعدة سنوات مما أرهق كاهل أصحاب هذا القطاع. وقد كتبنا بهذا الخصوص مقالة بعنوان ” نقطة تحسب لجلالة الملك ولحكومة الرزاز ” نشكرهم على هذه المبادرة القيمة والتي تحسب لهما. وقد تم بالفعل تحريك قطاع العقارات بعد جمود لمدة طويلة. والآن الكثير من التجار ومنهم أصحاب معارض المفروشات وأثاث المنازل والمكاتب وغيرها يطالبون دولة رئيس الوزراء الأكرم بتخفيف الضرائب المفروضه على بضائعهم المستورده من الخارج حتى يتم تحريك هذا القطاع ويعود بالنفع على الجميع.

كثيرٌ من الناس يقولون: إن أسعار المفروشات والأثاث المستورد من الدول الأجنبية أرخص بكثير في دول الخليج والدول المجاورة من الأردن. نعم صحيح، وربما تكون أرخص في بعض دول الخليج في الكويت مثلاً. ولكن على المواطن أن يعلم أن السبب في ذلك هو ليس ما يضعه أصحاب المعارض من ربح على المفروشات والأثاث. إنما هو ما يُفْرَضْ عليهم من جمارك مرتفعه على ما يستوردوه من الخارج. مما يضطر التجار وأصحاب المعارض أن يرفعوا أسعار المفروشات والأثاث حتى يعوضوا ما دفعوه من جمارك. وربما يضطر الكثير منهم إلى تقليل أرباحه أقل بكثير من أماكن أخرى له فيها معارض في الدول المجاورة ودول الخليج حتى تتحرك عملية البيع والشراء ويغطي تكاليفه ولا يترتب عليه أي خسائر. مثل معرض ميداس المعروف بجودة وأناقة وعراقة مفروشاته وأثاثه للفنادق والمنازل والمكاتب على مستوى العالم العربي والخليجي والإقليمي.

فنناشد دولة رئيس الوزراء الأكرم وكل من له علاقة بموضوع الجمارك، إعادة النظر في الجمارك المفروضه على البضائع المستورده من الخارج من المفروشات والأثاث وغيرها وتخفيضها بنسبة تجاري النسبة التي خفضت على القيم الأساسية للعقارات. لتمكن أصحاب المعارض من تخفيض أسعارهم وبالتالي يتحرك سوق المفروشات والأثاث وما يتبع له. ويعود ذلك بالفائدة على الوطن (يتشجع أصحاب المعارض في إستيراد البضائع المختلفة وبالتالي الدوله تستوفي ما لها من رسوم جمركية بشكل مستمر دون توقف)، وعلى أصحاب المعارض حيث تتحرك عملية البيع ويستفيد أصحاب المعارض بأرباح مستمرة كذلك. ويستفيد المواطن بأنه يتمكن من تغييرعفش بيته أو تعفيش منزله أو شقته الجديدة دون تاخير أو تردد أو تأجيل. حقيقة معظم أفراد الشعب الأردني لديه رغبة شديدة في أن تعود الأوضاع الإقتصادية كما كانت سابقاً في الأردن نشطة وفي حركة مستمره ومتجدده.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق