شركات طيران تعلق التحليق فوق هرمز

المجهر نيوز

قررت شركات طيران دولية عدم التحليق فوق مضيق هرمز في أعقاب إسقاط إيران طائرة مسيرة عسكرية أميركية اتهمتها باختراق مجالها الجوي.

وأعلنت شركة الطيران الهولندية “كي ال ام” الجمعة أن طائراتها لن تحلق بعد الآن فوق مضيق هرمز، موضحة في بيان أن السلامة هي “الأولوية المطلقة” للشركة.

وقالت إنها تتابع عن كثب جميع التطورات التي قد تكون مرتبطة بسلامة المجال، مشيرة إلى أن “الحادث مع الطائرة المسيرة هو سبب لعدم التحليق فوق مضيق هرمز حاليا. هذا إجراء وقائي”.

وفي ألمانيا، قالت شركة لوفتهانزا الجمعة إن طائراتها توقفت عن التحليق فوق أجزاء من إيران.

وقال متحدث باسم لوفتهانزا إن طائرات الشركة تتفادى مضيق هرمز منذ 20 حزيران/يونيو، موضحا دون الخوض في تفاصيل أن الشركة مدت الحظر فوق إيران الجمعة.

وتسبب إسقاط الطائرة المسيرة التي تقول واشنطن إنها كانت فوق المياه الدولية فيما تقول إيران إنها اخترقت مجالها الجوي، في تصاعد التوتر بين الجانبين بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات وجهت فيها الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى طهران.

(1:50 ت.غ)

واشنطن تمنع طائراتها من التحليق في المجال الإيراني فوق هرمز

أصدرت هيئة الطيران الاتحادية الأميركية أمرا طارئا يمنع شركات الطيران الأميركية من الطيران في المجال الجوي الذي يتبع سيطرة إيران فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

وكانت شركة “يونايتد إيرلاينز” الأميركية، قالت إنها علقت الرحلات الجوية من نيوارك (الولايات المتحدة) إلى مومباي (الهند) بعد مراجعة أمنية أجرتها تلت إسقاط إيران طائرة استطلاع أميركية.

وكان حادث إسقاط طائرة الدرون (غلوبال هوك) أحدث حلقة في سلسلة الأزمات المتصاعدة في منطقة الخليج، وفوق مضيق هرمز، وهو شريان بالغ الأهمية لإمدادات النفط العالمية، شملت ضربات متفجرة على ست ناقلات نفط خلال شهرين.

وقالت الشركة في بيان على موقعها على الإنترنت: “بالنظر إلى الأحداث الجارية في إيران، أجرينا مراجعة شاملة للأمان والأمن لخدمتنا إلى الهند عبر المجال الجوي الإيراني وقررنا تعليق خدماتنا”.

وأعلنت الهند الخميس إرسال سفينتين حربيتين وزيادة الرقابة الجوية في الخليج حيث يتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وحثت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) الشهر الماضي، شركات الطيران على توخي الحذر عند التحليق فوق إيران والمناطق القريبة في الخليج وخليج عمان بسبب تصاعد الأنشطة العسكرية وتزايد التوتر السياسي.

وأضافت الشركة أنه “على الرغم من أن إيران لا يبدو أنها تنوي استهداف طائرة مدنية، فإن وجود أسلحة طويلة المدى وقادرة على مقاومة الطائرات في بيئة متوترة يشكل خطرا محتملا، خاصةً أثناء فترات التوتر السياسي”.

وحسب مواقع مراقبة حركة الطيران المدني، فقد كانت تتواجد طائرات مدنية قريبا من المنطقة التي أسقطت فيها الطائرة المسيرة الأميركية وبالتزامن مع الهجوم.

والخميس قالت شركتا أميريكان إيرلاينز ودلتا إيرلاينز إنه ليست لديهما أي رحلات تمر عبر المجال الجوي الإيراني.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق