أردوغان: بعض الأشخاص يدفعون أموالا طائلة لدفن قضية مقتل خاشقجي ويطالب بن سلمان بكشف الحقيقة ونرفض الخطة الأميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

المجهر نيوز

اسطنبول ـ الاناضول ـ ا ف ب: وقال الرئيس التركي طيب أردوغان، في تصريحات نقلتها قناة “إن.تي في” التركية، إن “بعض الأشخاص يدفعون  أموالا طائلة لدفن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”، دون أن يحدد هوية هؤلاء الأشخاص.

وكان أردوغان قال في تصريحات سابقة أثناء قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية، إن “بلاده لن تقبل التستر على جريمة قتل خاشقجي”، مؤكدا أنه يجب على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كشف قتلة خاشقجي.

يذكر أن النائب العام السعودي كان أعلن، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي، خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية، والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد، محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

​وكانت محققة الأمم المتحدة الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون، آنييس كالامارد، قد قدمت تقرير لمجلس الأمن الدولي، يوم 19 يونيو/ حزيران الجاري، رصدت فيه أدلة قالت إنها “ذات مصداقية” على وجود مسؤولية شخصية محتملة لولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي، موضحة أن هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مفصل للوقوف على مدى تورطه في القضية.

ومن جهة اخرى أكد  إردوغان أن موقف تركيا الرافض للخطة الاقتصادية التي اقترحتها واشنطن للفلسطينيين هو أمر لا جدال فيه، في تصريحات نشرت الاثنين.

وتدعو خطة البيت الأبيض التي تم كشف النقاب عنها الأسبوع الماضي إلى رصد 50 مليار دولار من الاستثمارات، القسم الأكبر منها للاراضي الفلسطينية.

ونقلت صحيفة “يني شفق” المؤيدة للحكومة عن إردوغان قوله للصحافيين الذين كانوا على متن طائرته لدى عودته من اليابان حيث شارك في قمة مجموعة العشرين “ليس مطروحا بالنسبة لنا أن نتعاطى مع هذه المسألة بإيجابية”.

وتضع الخطة الأميركية هدفًا متفائلاً لخلق مليون وظيفة فلسطينية عبر سلسلة من المشاريع لتطوير طرق ومعابر حدودية ومحطات توليد طاقة وجذب السياح.

لكن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمحت إلى أن خطتها السياسية التي سيتم الكشف عنها في وقت لاحق هذا العام، لن تتطرق إلى إقامة دولة فلسطينية، متخلية عن سياسة تبنتها الولايات المتحدة على مدى عقود.

ورفضت السلطة الفلسطينية وخصمتها حركة حماس المبادرة الاقتصادية واعتبرتا أنها بمثابة رشوة لجعل الفلسطينيين يتخلون عن مطلبهم بإقامة دولة مستقلة.

ويعد إردوغان من أشد المدافعين علنًا عن قضية فلسطين وعارض قرار واشنطن نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس العام الماضي.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق