“الجنائية الدولية” تدين قائدا عسكريا كونغوليا سابقا بـ18 تهمة

المجهر نيوز

كنشاسا/ الأناضول – أدانت المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، قائدا عسكريا سابقا بالكونغو الديمقراطية، بالتهم الـ18 الموجهة إليه، بينها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، ارتكبها قبل أكثر من 16 عاما شرقي بلاده.

وذكر إعلام محلي أن الجنرال السابق بالجيش الكونغولي، بوسكو نتاغاندا، الملقب بـ المبيد، ظهر أثناء جلسة محاكمته بمقر المحكمة الدولية في لاهاي الهولندية، حليق الرأس وهادئا، قبل إعلان إدانته بـ18 تهمة، بينها جرائم حرب، و جرائم ضد الإنسانية، و جرائم جنسية، و اغتصاب أطفال و تجنيدهم وغيرها من التهم الأخرى.

ووفق المحكمة، فقد ارتكب المتمرد الكونغولي جرائمه بين عامي 2002 و2003، حين كان يقود القوات الوطنية لتحرير الكونغو، والأخيرة تعتبر الجناح المسلح لـ اتحاد الوطنيين الكونغوليين ، وهي حركة مسلحة شاركت بالحرب الأهلية في إيتوري بين عامي 1999 و2003.

ووفق منظمات حقوقية، فإن الصراع المندلع حول الأراضي تفاقم ليقود نحو حرب أهلية راح ضحيتها أكثر من 60 ألف شخص.

ولم تصدر المحكمة بعد حكمها بحق نتاغاندا.

والجنرال السابق في الجيش الكونغولي (2007-2012)، كان يعتبر أهم مطارد في منطقة البحيرات العظمى، إلى أن سلم نفسه دون إنذار مسبق إلى السفارة الأميركية في رواندا.

ويعتبر نتاغاندا أول مشتبه به يسلم نفسه طوعا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك عندما اتجه إلى السفارة الأميركية في العاصمة الرواندية كيغالي، في مارس/ أذار 2013، وطلب نقله إلى الجنائية الدولية لمحاكمته.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق