السعود: موقفنا من القضية الفلسطينية ثابت

المجهر نيوز

استعرض رئيس الوفد البرلماني الذي يزور العاصمة البريطانية لندن حاليا النائب المحامي يحيى السعود جهود جلالة الملك عبد الله الثاني بالدفاع عن القضية الفلسطينية مشيرا الى التفاف الاردنيين خلف القيادة الهاشمية ورفضهم المطلق لما يسمى بصفقة القرن .

واكد خلال لقاء اللجنة بمجموعة من قيادات الجالية الفلسطينية والجاليات العربية وممثلي مؤسسات تضامنية وإعلامية بحضور نائب السفير الاردني في لندن ضيف الله الفايز اليوم الثلاثاء ان الاردنيين يقفون صفا واحدا خلف جلالته و مع لاءات جلالته ” لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا لصفقة القرن”.

ولفت إلى أن الاردن يدفع ثمن مواقفه تجاه الدفاع عن القضية الفلسطينية و المقدسات الاسلامية و المسيحية في القدس الشريف .

وجرى خلال اللقاء الذي نظمه منتدى التواصل الاوروبي (يوروبال) بالتعاون مع المنتدى الفلسطيني البريطاني استعراض لعدد من القضايا والمواضيع وفِي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وكذلك الموقف الاردني الشعبي والرسمي من صفقة القرن ومن مخططات تصفية القضية على حساب الحقوق الفلسطينية وعلى حساب الدولة الاردنية.

من جهته اكد النائب سعود ابو محفوظ على تناغم الطيف السياسي الاردني وتطابق مواقف كافة شرائح المجتمع الاردني عندما يتعلق الامر بالقضية والحقوق الفلسطينية، وقال ان قضية فلسطين هي قضية كل بيت وكل فرد اردني. وفيما يتعلق بصفقة القرن قال ابو محفوظ ان الشعب الاردني لن يخضع للضغوط الخارجية ولن يفرط بالقدس مقابل كل أموال الدنيا.

بدوره اكد ا النائب الدكتور احمد الرقب ان قضية فلسطين وقضية القدس هي قضية الامة العربية والاسلامية وواجب الدفاع عنها مسؤولية الجميع سواء على المستوى الشعبي او الرسمي مشددا على ان مواجهة المشروع الصهيوني يحتاج الى مشروع تحرري تتبناه الامة بكل قواها ومعها كل احرار العالم.

من جانبه قال رئيس منتدى التواصل الاوروبي الفلسطيني زاهر البيراوي الذي ينظم زيارة الوفد الى لندن، بأن اللقاء مع قيادات الجالية وممثلي المؤسسات التضامنية يعكس حرص البرلمانيين وممثلي الشعب الأردني على التواصل والتعاون مع القوى الشعبية وابناء الجاليات العربية والاسلامية في الغرب وسعيا للاستفادة من خبراتهم المتراكمة وفهم العميق للمجتمعات الاوروبية وسبل التأثير فيها خدمة للقضية الفلسطينية.

ودعا البيراوي الى التكامل بين القوى المعنية بتعزيز الرواية الفلسطينية والعربية للصراع مع المحتل، وطالب بالتعاون والتنسيق بين الجاليات في الغرب وبين القوى المعنية بالقضية في العالم العربي والاسلامي، كما طالب بالتعاون والتنسيق بين الجهود الشعبية والرسمية في عالمنا العربي ، وحث وزارات الخارجية والسفارات العربية على لعب دور اكبر للتأثير السياسي في مواجهة اللوبي الاسرائيلي ومحاولاته لتشويه روايتنا في الغرب.

كما اكد على ضرورة تطوير الخطاب السياسي والاعلامي الموجه للغرب لكي يكون مقبولاً ومؤثراً . وقال ان مثل هذه الزيارات تؤدي الى تفاعل اكبر من قبل السياسيين والبرلمانيين مع الرسائل التي يحملها النواب الذين يمثلون شعوبهم من مختلف الشرائح المجتمعية والمشارب السياسية الذين توحدهم القضية الفلسطينية التي ما زالت تعتبر القضية المركزية للشعوب العربية والاسلامية.

من جهتهم ثمن الحضور دور لجنة فلسطين النيابية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية واثنوا على هذه الخطوة في التواصل مع في الغرب لمحاولة التأثير عليهم وطالبوا ان تكون هذه اللقاءات ضمن استراتيجية رسمية لكل البرلمانات العربية .

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق