بين الاحترام والخوف

المجهر نيوز

يسارخصاونه
يتقرب مني حفيدي بابتسامة وممازحة حين يريد مني أن أحقق له طلباً ما ، يستجير بي حين يتألم فيه عضو ، وحين أغضب من خطأ أخطأه يتوسل إليّ بالقبل وتصبح كلماته بمعنى الرجاء أن أعفو عن خطئه ، هذه العلاقة بين الجد وحفيده لست أنا استثناء فيها ، فكلنا نمرّ بها يومياً ، وبعضنا لا ينتبه إليها كثيراً ، حين فكرت بهذه الصور الثلاث التي ترتبط بها في العلاقة مع الله ، فنحن نتقرب من الله عز وجل لأننا نعبده ، لا خوفاً من ناره ، ولا طمعاً في جنته ، ولكن طلباً لرضاه فقط ، وهنا تصبح العلاقة أكثر صدقاً ، لأن غايتها أكثر طهارة ، فرضا الله يمنحك القوة في زيادة العبادة بلغة الرضا ، لا بلغة المنح والحرمان ، ومن كانت غايته رضا الله فهو لن يصل إلى رضاه ؛ دون قناعته بما أعطاه ، ودون حمده فيما ابتلاه .
فالخوف لن يولّد الاحترام ، و الخوف لا يولّد المحبة ، أحبَّ الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فهو يراك

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق