لله يا محسنين

المجهر نيوز

يسارخصاونه
كانت أمي تخيط لي حقيبة قماشية أضع فيها كتبي عند ذهابي إلى المدرسة ، وأذكر أنها لم تجد قماشاً أمتن من قماش ” شوالات ” المعونات الأمريكية ، التي كان يصل لنا بها الطحين ، حتى امحلت حقولنا ، وصاروا ييتصدقون علينا بحفنة قمح ، وأذكر أيضاً أن هذا الشوال مرسوم عليه كفين متصافحتين ، كُتب تحتها معونات إنسانية ، كبرتُ وما زلت أحمل هذه الحقيبة التي تمثل عنوان ذلنا ، فها نحن اليوم نذهب الى باب القضاء نشحد عدلاً ، والى باب الوزارة نشحد وظيفة ، والى الديوان للحصول على إعفاء طبي ، فإلى متى سيبقى الكرام على ابوابهم العامرة ، فبالله عليكم خذوا كيسكم وأعيدوا لنا قمحنا.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق