اردوغان: تركيا تهدف إلى مشاركة روسيا في إنتاج نظام “إس 400” وسيتم الانتهاء من نصبها بحلول أبريل 2020 ونتخذ كافة التدابير لمنع خيانات شبيهة بـ15 يوليو

المجهر نيوز

انقرة ـ (أ ف ب) – أشاد رئيس تركيا رجب طيب اردوغان الاثنين بشراء صواريخ روسية رغم تحذيرات اميركية، وذلك لمناسبة احياء ذكرى المحاولة الانقلابية العام 2016 التي عمقت آثارها المسافة بين انقرة وعواصم الغرب.

وقال “بدانا تلقي صواريخنا (الروسية) من نوع اس-400، البعض قال +لا يمكنهم شراؤها+ (..) باذن الله ننتهي من (التسلم) في نيسان/ابريل 2020”.

وكان اردوغان يتحدث لمناسبة الذكرى الثالثة للمحاولة الانقلابية التي خلفت نحو 250 قتيلا بدون احتساب العسكريين الذين نفذوها.

وتحل الذكرى هذه السنة في ظرف دقيق بالنسبة لاردوغان حيث تهدد واشنطن بفرض عقوبات على شراء الصواريخ الروسية والاقتصاد في تراجع علاوة على هزيمة انتخابية مدوية في اسطنبول اضعفت معسكر الرئيس.

وبعد أن شارك في العديد من الفاعليات في انقرة ومنها تدشين مقر جديد للشرطة، من المقرر ان يتوجه اردوغان مساء الى اسطنبول لالقاء خطاب وتدشين متحف مخصص لذكرى المحاولة الانقلابية.

في ليل 15 الى 16 تموز/يوليو 2016 حاول عسكريون منشقون الاستيلاء على الحكم من خلال قصف مواقع استراتيجية في أنقرة ونشر دبابات في شوارع العاصمة واسطنبول.

وبحسب وكالة انباء الاناضول الرسمية شارك ثمانية آلاف عسكري في محاولة الانقلاب مستخدمين خصوصا 35 طائرة وثلاث بوارج و37 مروحية و74 مدرعة.

وأفشل الانقلاب تدخل القوات الموالية للنظام وآلاف من أنصار اردوغان الذين نزلوا للشارع. وقتل نحو 250 شخصا من دون العسكريين.

عزت سلطات تركيا المحاولة الانقلابية للداعية فتح الله غولن وهو حليف سابق لاردوغان تحول الى عدوه الاول.

ونفى غولن المقيم منذ عشرين عاما في الولايات المتحدة اي صلة له بالمحاولة الانقلابية.

-“قطعنا ايديهم”-

ومنذ تلك المحاولة الانقلابية يشهد يوم 15 تموز/يوليو الذي بات يوم عطلة، تجمعات في البلاد. وتجمع عدة آلاف الاثنين للمشاركة في تدشين المقر الجديد للشرطة في انقرة.

وقالت سبعينية حضرت لسماع خطاب اردوغان “لقد أفشلنا خطط من أرادوا الانقلاب، وسنكرر ذلك اذا اقتضى الامر”.

وقال اردوغان في خطابه “لقد حلقوا لحيتنا لكنها نبتت مجددا بشكل اكثر كثافة. أما نحن فقد قطعنا ايديهم” في اشارة الى حملات طرد وتوقيف انصار غولن.

وبعد ثلاث سنوات من المحاولة لا تزال عمليات مطاردة انصار غولن متواصلة في شكل كثيف مع حملات توقيف اسبوعية.

وتم اثر محاولة الانقلاب طرد 150 الف موظف في القطاع العام وتوقيف أكثر من 55 الف شخص، من خلال اجراءات قضائية.

وأكدت انقرة من جهة اخرى أنها تسلمت 110 مشتبه بهم من عشرين دولة.

وطالوت حملات الملاحقة تلك معارضين مؤيدين للقضية الكردية ووسائل اعلام واوساطا جامعية وأثارت قلق دول اوروبية كثفت انتقاداتها للسلطات التركية.

وفي خضم المحاولة الانقلابية اتخذت تركيا العضو في الحلف الاطلسي، مسافة من الغرب الذي اتهمته ب “قلة التعاطف” مع نظامها في موازاة تقاربها من روسيا.

ويتزامن احياء ذكرى محاولة الانقلاب مع عودة التوتر بين أنقرة وشركائها الغربيين بسبب ملفين هما صفقة الصواريخ الروسية لتركيا وعمليات التنقيب التركية عن الغاز قبالة سواحل قبرص رغم الضغوط الاوروبية.

وبدأ تسليم بطاريات منظومة صورايخ اس-400 الروسية لتركيا نهاية الاسبوع الماضي وتواصلت الاثنين مع وصول طائرتين تقلان قطعا من هذا النظام الصاروخي الدفاعي.

وقال اردوغان ان الهدف هو أن “ننتج بشكل مشترك” منظومة اس-400 مع روسيا.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق