المعارضة السودانية: اتفقنا على المرحلة الانتقالية مع حركات مسلحة لتحقيق الديمقراطية والسلام ووقف الحرب

المجهر نيوز

الخرطوم/ الأناضول: أعلن مصدر بقوى إعلان “الحرية والتغيير” المعارضة في السودان، الإثنين، التوصل إلى اتفاقات مع الفصائل المسلحة بشأن معالم المرحلة الانتقالية.

وقال المصدر، للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن اللقاءات التي عقدوها مع فصائل مسلحة في أديس أبابا، والتي بدأت الخميس، توصلت إلى اتفاقيات حول أوضاع الحركات المسلحة في هياكل الحكم وبرامج عمل الفترة الانتقالية لتحقيق الديمقراطية والسلام ووقف الحرب.

وأضاف: “سنرسل تلك الاتفاقات إلى الوسيط الأفريقي محمد الحسن ولد لبات لإدراجها ضمن مسودة الاتفاق الذي نعتزم توقيعه مع المجلس العسكري”.

ولم يتحدث المصدر عن فحوى أو تفاصيل تلك الاتفاقات.

والخميس الماضي، قال القيادي بقوى الحرية والتغيير وجدي صالح، للأناضول، إن اللقاءات مع الحركات المسلحة في أديس أبابا، “تأتي في إطار التشاور الداخلي بينها وشركائها بغرض التشاور حول القضايا الخاصة والاتفاق الذي تم مع المجلس العسكري”.

وأشار إلى أن الوفد الموجود في أديس أبابا مكون من قائد الجبهة الثورية مالك عقار، ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، ووفد من حركة كوش بقيادة محمد داؤود، والتوم هجو، إلى جانب حضور قادة مدنيين.

وفي 5 يوليو/ تموز الجاري، أعلن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، في السودان، التوصل – عبر وساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي – إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.

ويتولى المجلس العسكري السلطة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ومنذ 2003، يشهد إقليم دارفور نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.

والحركات المتمردة التي تقاتل في دارفور، هي حركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، وحركة جيش تحرير السودان، بقيادة، عبد الواحد محمد نور.

ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل “الحركة الشعبية/ شمال” الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق