الإمامه في الصلاة والقوامة للذكر وليس للأنثى.

المجهر نيوز

بقلم: الأستاذ الدكتور بلال ابوالهدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، جامعة اليرموك.اليوم والتاريخ: الخميس الموافق 18/07/2019.

من الأسباب الربَّانية التي جعل الله القوامه والإمامة والقوامه للذكر وليس للأنثى هو أنه خلق سيدنا آدم عليه السلام أولاً وبيديه وكرَّمه لأهمية دور الذكر في الحياة الدنيا للمهمه التي هيأهه الله من أجلها وهي خلافته في الأرض (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة: 30)، ومن ثم خلق زوجه من نفسه. ولو كان دور الأنثى أهم لَخَلَقَ الله الأنثى أولاً ثم خلق بعد ذلك زوجها من نفسها (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (ص: 75)، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء: 1)). خلق الله أربعة أشياء فقط بيده سبحانه: العرش والقلم وجنة عدن وروح آدم من خلقه أجمع، ثم قال لسائر الخلق : كن فكان. وسبب آخر هو أن الله علَّم آدم الأشياء كلها ولم يُعَلِم زوجه (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(البقرة: 31)). وسبب آخر أن الله تقبل من آدم كلمات علَّمه إياها وربما تكون صلاة، دعوات، إستغفار، ليتوسل ومعه زوجه بها إلى الله ليغفر لهما ذنبهما الذي إرتكباه في أكلهما من الشجرة التي نهاهما الله عن الإقتراب منها، ولم يقل الله تقبل منهما أو من زوجه لوحدها (فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (البقرة: 37)).

وهناك مبررات وأسباب أخرى أيضاً لإمامة وقوامة الرجل نشعر بها نحن من المواصفات الخَلْقِيةِ لكل من آدم وزوجه. فالأنثى تحيض كل شهر وتمنع من الصلاة وقراءة القرآن باللمس. والأنثى تحمل وتلد وتمر بمرحلة النفاس وتمنع من الصلاة وقراءة القرآن أيضاً باللمس. والأنثى معرضة للنسيان أكثر من الذكر وشهادة إثنتين من النساء بشهادة رجل واحد ( … وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ … (البقرة: 282)). كما ونعلم أن الأنثى عندما تحمل تصعب حركتها وتثقل في اواخر الأشهر ولا تستطيع أن تتحرك بسهولة (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ(الأعراف: 189)). علاوة على أن الأنثى ترضع أطفالها الطفل تلو الآخر كل واحد منهم لعامين كاملين وتشرف على تربيتهم والسهر عليهم بالليل … إلخ، فمهامها كثيرة ولا تستطيع أن تتخلى عنها لأعمال أخرى. بالإضافة إلى أن مواصفات خلق المرأة مغرية فلا يستحسن أن تصلي وتركع وتسجد أمام الرجال لينظروا إلى مفاتنها حتى لو كانت تلبس لباس الإحرام للصلاة.

كما أن الأنثى تغلب عليها العاطفة، وبعض الأمور القيادية والتي لا يكون للعاطفة فيها دوراً نهائياً وإنما الدور يكون للعقل والمنطق والحق والعدل والمصلحة العامة. رغم كل ما تقدم فالأنثى هي الحياة وهي نصف الرجل الآخر ولا يستطيع أي رجل حقيقة وبدون مجاملات أن يعيش في هذه الحياة بدون زوج له تكون سكن وطمأنينة وعون له (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم: 21)). فلو كان آدم عليه السلام يستطيع أن يعيش بدون أنثى ما خلق الله له زوجه.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق