بعد القطيعة التجاريّة والسياسيّة مع الأردن: نشاط عسكري أمريكي مُفاجئ بمُحاذاة جنوبي سورية وعمليّات تأهيل وتدريب لنُسخةٍ جديدةٍ من الجيش الحر.. وغُموض في تحرّكات داخل قاعدة التنف.. وعمّان تمتنع عن التعليق بعد عودة نغمة “التصدّى لداعش”

المجهر نيوز

عمان – درعا- خاص ب”رأي اليوم”:

امتنعت السلطات الأردنية عن التعليق طوال يوم الخميس ومساء أمس الأربعاء على المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام متعددة بشأن استئناف تدريب  قوات من الجيش الحر في معسكرات جديدة قرب الحدود الأردنية مع سورية أو حتى داخل الأردن.

لم يصدر أي بيان أردني رسمي ينفي أو يؤكد.

 وكانت وكالة “الأناضول” قد أشارت إلى أن مستشارين أمريكيين بالتعاون مع الأردن ينعشون برنامج تدريب وتأهيل جديد لقوات مغاوير تتدرّب على عمل العصابات وتتبع الجيش الحر.

 “وأشارت وكالة الأناضول وبعدها صحيفة “عمون الأردنيّة الإلكترونيّة المحليّة إلى ذلك دون تعليق رسمي.

 وكانت برامج التدريب لقوات تتبع المعارضة السورية بالتعاون مع الأردن قد أُوقفت تماما قبل عامين.

 لكن مصادر مطّلعة تحدّثت لـ”رأي اليوم” عن رغبةِ وزارة الدفاع الأمريكية باستئناف برامج التدريب تلك ضمن برنامج فرعي لتنشيط وإحياء غرفة عمليات مشتركة لها علاقة بالتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة داعش.

 العودة إلى التحذير الأمريكي من بقايا وخلايا تنظيم داعش محاولة لاستئناف العمل العسكري في منطقة قاعدة التنف بين حدود الأردن والعراق وسورية

وتتحدّث تقارير إعلامية عن إعلانات تجنيد في المناطق الحدودية شرقي وجنوب سورية باسم الجيش السوري الحر المعارض

وتربط أوساط خبيرة بين هذه التطورات وسيناريو محتمل لمواجهة عسكرية مع إيران في المنطقة، خصوصا فيما يتعلّق بنفوذها وحضورها في سورية والعراق ولبنان.

وتعود مثل هذه المؤشرات على حراك عسكري قرب الحدود الأردنية السورية في الوقت الذي تضرّرت فيه العلاقات الأردنية السورية وأصبحت تقريبا شبه مُنعدمة  بعد حظر استيراد البضائع والمنتجات من سورية ردًّا على إجراءٍ مماثل كما يقول وزير الصناعة والتجارة الأردني طارق حموري.

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق