دَوْرُ الأُرْدُنَ ومَوْقِعُهُ الجُغْرَافِيُ.

المجهر نيوز

بقلـــــــــــــــــــم : الأستاذ الدكتور بلال أنس أبوالهدى خماش، كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، جامعة اليرموك.
اليوم والتاريـــخ : الأحد الموافق 18/08/2019.ِ

لقد حبى الله أردننا العزيز بقيادته الهاشمية الفذه أبا عن أجداد. والتي أثبتت للعالم بأسره عن حكمة وحنكة في السياسة المحلية والإقليمية والعاليمة. علاوة على موقع الأردن الإستيراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، المنطقة التي لها ثقلها ووزنها في إتخاذ القرارات السياسية العالمية ولما تحتويه هذه المنطقة من ثروات طبيعية من الذهب الأسود والمضائق البحرية التي تربطها في العالم وغيرها من الثروات من الذهب الأصفر والأبيض وغيرها. ولهذه الأسباب كلها وغيرها من الدول العظمى والتي تملك عناصر مثلثات الرعب المثلثات التي تحكم العالم وهي المال والعقل والقوة بنسب متفاوته فيما بينها. فبغض النظر عما يصرحه ويقوله الأخرين ممن يدَّعون السياسة في الوطن العربي أن الدور أصبح لهم في المنطقة فنقول لهم لن يكون لكم الدور كما تدَّعون فالدور الكبير هو للقيادة الهاشمية والأردن والشمس لا تغطى بغربال والحقائق السابقة والحالية والمستقبلية لا يمكن تجاهلها.

فمعظم الدول الأجنبية والمخضرمة في السياسة مثل بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية والعالمية ما زالت تُثَمِّن دور جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في السياسة العربية والإقليمية والعالمية. وإلى كل من يقول أنه يستطيع أن يقوم بدور قيادتنا الأردنية نقول لهم يا حبذا أن تضبطوا دوركم في بلادكم والبلاد التي أنتم على خلاف معها، والقنوات الفضائية أوضحت للعالم بأسره ما يدور في بلادكم وفي تلك البلاد. ونذكركم بأن القيادة الهاشمية في الأردن طيلة فترة توليها الحكم وحتى هذه الأيام لا ولم ولن تتدخل في شؤون أي دولة من الدول المحيطة أو الإقليمية أو العالمية إلا إذا طُلِبَ منها التدخل وفي الإصلاح أو في تقديم المساعدات للدول المنكوبة بكوارث طبيعية أو بحروب أو غيرها. والأحداث خلال السنوات الماضية وحتى وقتنا الحاضر هي الشواهد والأدلة الدامغة على ذلك. فنطالب كل من يحاول أن يتجرأ على الأردن بالتصريحات غير المعقولة وغير المنطقية أن يَكُفَ عن ذلك لأن الأيام ستثبت عكس ما يقول. فعلى الإنسان أن يكون كيساً وفطناً وحذراً من أن توقعه شياطين الإنس والذين هم أدهى وأمر وأخطر من شياطين الجن في شر تصريحاته، قال تعالى ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام: 112)).

وكلنا كشعب أردني حُرٌ وأصيل ومنتمي للقيادة الهاشمية والوطن نقف خلف القيادة صفاً واحداً ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (الصف: 4)) وكرجل واحد قلباً وقالباً. لأننا شاهدنا ما حصل في الدول التي حولنا من أحداث لا تسر العدو قبل الصديق ونحن وقيادتنا عائلة واحده همنا واحد وهدفنا واحد وهو سلامة الوطن والمواطن والحياة الأفضل. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب وهكذا نحن بعون الله. قال تعالى ( فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (الطلاق: 2 و 3)).

تعليقات الفيس بوك








مقالات ذات صلة

إغلاق